وذكر هشام ، عن أبي مخنف ، عن المعلّى بن كليب ، عن أبي الودّاك ، قال : نزل شريك ابن الأعور على هاني بن عروة المراديّ ، وكان شريك شيعيّاً ، وقد شهد صفّين مع عمّار .
[ . . . ]
فما مكث إلّاجمعة حتّى مرض « 1 » شريك بن الأعور - وكان كريماً على ابن زياد وعلى غيره من الأمراء ، « 2 » وكان شديد التّشيّع « 2 » - فأرسل إليه عبيداللَّه : إنّي رائح إليك العشيّة ؛ فقال لمسلم : إنّ هذا الفاجر عائدي العشيّة ، فإذا جلس فأخرج إليه فاقتله ، ثمّ اقعد في القصر ، ليس أحد يحول بينك وبينه ، فإن برئت من وجعي 2 هذا أيّامي هذه « 2 » سرتُ إلى البصرة وكفيتُك أمرها .
هامش
- گويد : عبيداللَّه در خانهء هانى به عيادت شريك آمد . شريك به مسلم گفته بود : « وقتي شنيدى ، گفتم : آبم دهيد ، بيا وعبيداللَّه را با شمشير بزن . »
گويد : عبيداللَّه بر بستر شريك نشسته بود ومهران بالاى سرش ايستاده بود .
شريك گفت : « آبم دهيد . »
زنى با كاسهاى بيامد ، اما مسلم را بديد وبازگشت .
بار ديگر شريك گفت : « آبم دهيد . »
بار سوم گفت : « واي شما ! آب به من دهيد ، آبم دهيد وگرچه مايهء مرگم شود . »
گويد : مهران متوجه شد وبه عبيداللَّه اشاره كرد كه از جا برجست .
شريك گفت : « اى أمير ! مىخواهم با تو وصيت كنم . »
گفت : « پيش تو باز مىگردم . »
پس مهران وى را با شتاب ببرد وگفت : « به خدا قصد كشتن تو را داشت . »
گفت : « چگونه ممكن است كه من شريك را حرمت داشتم ودر خانهء هانى بودم كه پدرم بر أو منت داشته . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2932 ، 2933 - 2934
( 1 ) - [ في نفس المهموم مكانه : قد علمت سابقاً أنّ عبيداللَّه بن زياد لمّا خرج من البصرة إلى الكوفة كانمعه شريك بن الأعور ، فاعلم الآن أنّ شريك هذا كان شيعيّاً شديد التّشيّع ، وقد شهد صفّين مع عمّار ، وكلماته مع معاوية مشهورة .
ولمّا خرج شريك من البصرة سقط ، ويقال إنّه تساقط ومعه ناس رجاء أن يلوي عليهم عبيداللَّه ويسبقه الحسين عليه السلام إلى الكوفة ، ولكن عبيداللَّه لا يلتفت إلى من سقط ويمضي ، فلمّا دخل شريك الكوفة نزل على هاني بن عروة وكان يحثّ هانياً على تقوية أمر مسلم وتمشيته . فمرض . . . ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .