وأمّا كيفيّة مقتل الشّمر الكافر والزّنديق الملعون فهي ممّا تعرّض لها أبو مخنف فقال :
لمّا رجع المختار من وقعة الحرونق ، جلس في قصر الإمارة وحوله أصحابه وأنصاره ، وإبراهيم بن مالك ( رحمهما اللَّه تعالى ) إلى جانبه ، إذ نظر المختار إليهم وقال : يا قوم ، لقد شفى اللَّه خاطري من القوم الّذين قتلوا الحسين عليه السلام ، لم تبق لي غصّة ولا حسرة إلّامن الشّمر ( لعنه اللَّه ) ، فقالوا : الشّور لك والسّمع والطّاعة ، فقال : يا قوم ، هل سمعتم خبراً أو وقفتم له على أثر ؟
فقالوا : أيّها الأمير ، لقد سمعنا أنّه لمّا قُتل الحسين عليه السلام وساقوا الرّؤوس والسّبايا إلى يزيد بن معاوية ( لعنه اللَّه ) وكان الشّمر ( لعنه اللَّه ) مقدم القوم ، فاستأذن الدّخول على يزيد ( لعنه اللَّه ) فأذن له بالدّخول ، فدخل عليه ومعه رأس الحسين عليه السلام ، فقال له يزيد ( لعنه اللَّه ) :
ما وراءك ؟
فأنشأ الشّمر ( لعنه اللَّه ) يقول :
املأ ركابي فضّة أم ذهبا * قتلت خير الخلق امّاً وأبا
وأكرم النّاس جميعاً حسبا * وخيرهم إن ينسبوه نسبا
طعنته بالرّمح حتّى انقلبا * ضربته بالسّيف ضرباً عجبا
هامش
- نيزهء خود را بر دست گرفته ، متوجه أبو عمرو شد وابن أبي الكنود حمله كرده ، سر نامباركش را از بدن جدا ساخته وجيفهء خبيث أو را پيش سگان انداخت .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 239
چون شمر بن ذي الجوشن را طلب كرد ، آن ملعون به سوى باديه گريخت . پس أبو عمره را با جمعى از أصحاب خود ، بر سر أو فرستاد وبا أصحاب أو ، مقاتلهء بسيار كردند . آن ملعون ، خود نيز جنگ بسيار كرد تا آن كه از بسيارىِ جراحت ، مانده شد . أو را گرفتند وبه خدمت مختار آوردند . مختار فرمود روغنى را جوشانيدند وآن ملعون را در ميان روغن افكندند ، تا آن كه همهء بدن پليدش مضمحل شد .
به روايت ديگر : أبو عمره أو را كشت وسرش را براي مختار فرستاد .
پس پيوسته ، مختار در طلب قاتلان آنحضرت بود وهر كه را مىيافت ، مىكشت ، وهر كه مىگريخت ، خانهء أو را خراب مىكرد وندا مىكرد كه : هر غلامي كه آقاى خود را بكشد كه از قاتلان آن حضرت باشد وسر أو را به نزد من بياورد ، من آن غلام را آزاد مىكنم وجايزه مىبخشم . پس بسيارى از غلامان ، آقاهاى خود را كشتند وسرهاى ايشان را به خدمت أو آوردند . 1
1 . امالى شيخ طوسي ، 240 .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 798