تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1149

مساهمون:

ص١١٤٩
رأيت الملائكة تقاتل معك على الخيول البلق بين السّماء والأرض ؛ فقال له المختار : اصعد المنبر فاعلم النّاس ، فصعد ، فأخبرهم بذلك ، ثمّ نزل ، فخلا به ، فقال له : إنِّي قد علمت أنّك لم تر شيئاً وإنّما أردت ما قد عرفت « 1 » أن لا أقتلك « 1 » ، فاذهب عنِّي حيث شئت ، لا تفسد عليَّ أصحابي ، فخرج إلى البصرة ، فنزل عند مصعب وقال شعراً :
ألا أبلغ أبا إسحاق أنِّي * رأيت البلق دهماً « 2 » مصمتات كفرت بوحيكم وجعلت نذرا * عليَّ قتالكم حتّى الممات أرى عيني ما لم تبصراه * كلانا عالم بالتّرهات « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 368 - 369 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 27 - 29 الكلتانيّة ، بفتح الكاف وسكون اللّام والتّاء المثنّاة من فوقها ، وبعد الألف نون مكسورة وياء مشدّدة . هكذا ضبطه أبو يحيى السّاجيّ في تاريخ البصرة في ذكر الأساورة ، وصحّحه وهو ما بين السّوس والصّيْمَرة أو نحو ذلك ، كذا قال السّاجيّ ، وبهذه القرية قُتل شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ المشارك في قتل الحسين بن عليّ رضي الله عنه ، قتله أبو عمرة . « 2 » ياقوت الحمويّ ، معجم البلدان ، 4 / 299 « 4 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 2 ) - [ نهاية الإرب : بلقاً ] . ( 3 ) - سقط هنا بيت ذكره الطّبريّ ، وهو :إذا قالوا أقول لهم كذبتم * وإن خرجوا لبست لهم أداتي( 4 ) - يكى از جمله قاتلان شمر ذي الجوشن كلابى است كه بعد از خروج كوفيان بر مختار وموافقت أو با ايشان ، گريخته ، به قريه اى از قراى كوفه رفته بود . در آن أوان ، بخت بد أو را بر آن داشته كه مكتوبى به مصعب‌بن زبير نوشته ، مصحوب شخصي گرداند تا به بصره رساند ويكى از سرهنگان مختار ، أبو عمرو نام بر اين صورت اطلاع يافته . آن شخص را بگرفت واز وى مقام شمر لعين را معلوم كرده . به فرمان مختار ، با طايفه‌اى از أعوان وأنصار ، روى بدان جا نهادند وبعد از اندك فرصتى ، به موضع معهود ومنزل نامحمود شمر رسيده . أطراف وجوانب أو را احاطه كردند وشمر را مجال آن نشد كه جوشن وجامه پوشد تا علت زشت كه در بدن داشت ، مستور ماند ولحظهء دفع نكايت خصم را تواند كرد وبا همان بردى كه در ميان زده بود ، -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1149 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية