و « 1 » الدّماء تسيل على « 2 » لحيته « 3 » وهو يقول 14 * 3 : واللَّه لقد قتلتُ منكم اثني عشر سوى مَن جرحتُ ، وما ألوم نفسي على الجهد ، ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني ؛ « 4 » فقال له شمر : اقتُله « 5 » أصلحك اللَّه « 5 » ! قال : أنت جئت به ، فإن شئت فاقتله « 4 » ، قال :
فانتضى « 6 » شمر سيفه « 7 » ، فقال له نافع : أما واللَّه أن لو كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى اللَّه بدمائنا ، فالحمد للَّهالّذي جعل منايانا على يدي « 8 » شرار « 9 » خلقه ؛ فقتله . « 10 »
قال : ثمّ أقبل شمر يحمل عليهم ويقول :
خلّوا عُداةَ اللَّه خلّوا عن شَمِرْ * يضربُهُم بسيفه ولا يَفِرّ
وهو لكم صابٌ وسَمّ ومَقِرْ « 11 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمقرّم وبحر العلوم ووسيلة الدّارين : قد نظر ، وأضاف فيالمعالي : قد رأى ] .
( 2 ) - [ أضاف في المقرّم وبحرالعلوم : وجهه و ] .
( 3 - 3 ) [ في إبصار العين والمقرّم والمعالي وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين : أما ترى ما بك ؟ قال ، وفي ذخيرة الدّارين : قال ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في المقرّم وبحر العلوم ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - [ في المقرّم : جرّد ، وفي وسيلة الدّارين : فأخذ ] .
( 7 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : وسلّ ] .
( 8 ) - [ المعالي : أيدي ] .
( 9 ) - [ نفس المهموم : شرّ ] .
( 10 ) - [ في المقرّم وبحرالعلوم : ثمّ قدّمه الشّمر وضرب عنقه ، وإلى هنا حكاه في نهاية الإرب وإبصار العين وذخيرة الدّارين والمقرّم والمعالي وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين ] .
( 11 ) - گويد : نافع بن هلال جملي ، نام خويش را به پيكان تيرهايش نوشته بود وتيرها را كه زهرآگين بود مىانداخت ومىگفت :
« من جمليم كه پيرو دين عليم . »
گويد : دوازده كس از ياران عمر بن سعد را كشت ، جز آنها كه زخمدارشان كرد .
گويد : « چندان ضربت خورد كه دو بازويش بشكست وأسير شد . » -