قال : وكان نافع بن هلال الجمليّ قد « 1 » كتب اسمه على أفواق « 2 » نبله ، « 3 » فجعل يرمي بها « 4 » مسوّمة « 5 » وهو يقول : « أنا الجمليّ ، أنا على دين عليّ » « 5 » .
فقتل « 6 » « 3 » اثني عشر « 7 » من أصحاب عمر بن سعد سوى مَنْ جُرح ، « 8 » قال : فضرب حتّى كُسرت عضداه وأخذ أسيراً ؛ « 9 » قال : فأخذه « 8 » شمر بن ذي الجوشن ومعه أصحاب له يسوقون « 10 » نافعاً « 4 » « 11 » حتّى أتى « 12 » به عمر بن سعد 9 11 ، فقال له عمر بن سعد : ويحك « 13 » يا نافع « 13 » ! ما حملك على ما صنعت بنفسك ؟ قال : إنّ ربِّي يعلم ما أردتُ ؛ « 14 » قال « 15 » :
هامش
( 1 ) - [ في العيون مكانه : برز يوم عاشوراء وقد . . . ] .
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : توضيح : أفواق : جمع فوق بضمّ الفاء ، هو موضع الوتر من السّهم ] .
( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : وكانت مسمومة ، فقتل بها ] .
( 4 - 4 ) [ حكى العيون بدله عن البحار ] .
( 5 - 5 ) [ حكى إبصار العين وذخيرة الدّارين ونفس المهموم والمقرّم والمعالي وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين بدله عن تسلية المجالس ] .
( 6 ) - [ في المقرّم وبحرالعلوم مكانهما : ورمى نافع بن هلال الجمليّ المذحجيّ بنبال مسمومة كتب اسمه عليها ( بحرالعلوم : فجعل يرمي بها مسوّمه ) ، فقتل . . . ] .
( 7 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : رجلًا ما بين راكب وراجل ] .
( 8 - 8 ) [ في إبصار العين والمعالي : تواثبوا عليه وأطافوا به يضاربونه بالحجارة ( أو الأحجار ) والنّصال حتّى كسروا عضديه ، فأخذوه أسيراً ، فأمسكه ، وفي المقرّم : ولمّا فنيت نباله جرّد سيفه يضرب فيهم ، وفي المقرّم أيضاً وبحرالعلوم : فأحاطوا به يرمونه بالحجارة والنّصال حتّى كسروا عضديه وأخذوه أسيراً فأمسكه ، ووسيلة الدّارين : فأمسكه ] .
( 9 ) ( 9 ) [ نهاية الإرب : فأتى به شمر عمر بن سعد والدّم يسيل على لحيته ] .
( 10 ) - [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : يسقون ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في المقرّم والمعالي ] .
( 12 ) - [ العيون : أوتي ] .
( 13 ) ( 13 ) [ لم يرد في نفس المهموم والعيون ] .
( 14 ) ( - 14 * ) [ لم يرد هذه الجملة في نهاية الإرب ، وذكرتها في الرّقم ( 12 - 12 ) ] .
( 15 ) - [ أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمقرّم وبحر العلوم والمعالي ووسيلة الدّارين : له رجل من القوم ] .