ثمّ شدّ عليه بسيفه ، فأراد أن يولّي ، ولكن السّيف وصل إليه ، فوقع مزاحم قتيلًا .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 384
وداعه مع زوجته « 1 »
في ( النّاسخ ) إنّ نافعاً ، كان شابّاً حسناً ، بديع الجمال ، رشيق القامة ، وكانت له مخطوبة لم يضاجعها ، ولمّا رأت أنّ نافعاً برز ، تعلّقت بأذياله وبكت بكاءً شديداً وقالت : إلى أين تمضي وعلى من أعتمد بعدك ؟ فسمع الحسين عليه السلام ذلك ، قال له : يا نافع ! إنّ أهلك لا يطيب لها فراقك ، فلو رأيت أن تختار سرورها على البراز ، فقال : يا ابن رسول اللَّه ! لو لم أنصرك اليوم ، فبماذا أجيب غداً رسول اللَّه ؟
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 384
كيف حارب وكيف استشهد ؟
وكان نافع بن هلال قد سوّم نبله ، أي أعلمها ، فكان يرمي بها ويقول :
أرمي بها معلّماً أفواقَها * والنّفس لا ينفعها إشفاقها
فقتل اثني عشر رجلًا من أصحاب عمر بن سعد ، ثمّ كسرت عضده ، واخذ أسيراً ، فضرب شمر عنقه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 404 ، أنساب الأشراف ، 3 / 197
هامش
( 1 ) - به روايت صاحب « روضة الأحباب » ، بعد از شهادت مسلم ، هلال بن نافع بجلى آهنگ ميدان كرد وجوانىبديع جمال ونيكو اندام بود ودوشيزهاى در خطبه 1 داشت كه هنوز با وى طريق مضاجعت 2 نسپرده بود . چون هلال را نگريست كه آهنگ قتال دارد ، آب از ديده فرو ريخت وبر دامن أو درآويخت كه : « به كجا مىروى ؟ ومرا با كه مىگذارى ؟ »
وبه هاى هاى بگريست ، سيد الشهدا چون قصهء ايشان را اصغا نمود ، هلال را فرمود : « امروز أهل تو ، حرمان تو را نتوانند برتافت ، وايشان را جز به ديدار تو خرسند نتوان يافت ، اگر خواهى ، در كار جهاد طريق مسامحت سپارى ، وايشان را از خويش خرسند دارى . »
عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! اگر امروز نصرت تو نجويم ، فردا با رسول خدا چه گويم ؟ »
وزن را وداع گفت .
1 . خطبه ، به كسر خاء : خواستگارى ( در اين جا مراد عقد است . )
2 . مضاجعت : نزديكى وهم بسترى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 277 - 278