من الدِّين ، وخالف إمام المسلمين . فقال له الحسين : يا ابن الحجّاج ! أعليَّ تحرّض النّاس ؟
أنحن مرقنا عن الدِّين وأنتم ثبتّم عليه ؟ واللَّه لتعلمنّ أيّنا المارق عن الدِّين ، ومَنْ هو أولى بصليّ النّار ! ثمّ حمل عمرو بميمنته من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، فصرع مسلم بن عوسجة ، وانصرف عمرو بن الحجّاج ، وارتفعت الغبرة ، فإذا مسلم صريع .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 14 - 15
وقاتل نافع بن هلال مع الحسين أيضاً ، فبرز إليه مزاحم بن حريث ، فقتله نافع ، فصاح عمرو بن الحجّاج بالنّاس ؛ أتدرون من تقاتلون ؟ فرسان المصر ، قوماً مستميتين لا يبرز إليهم منكم أحد ، فإنّهم قليل وقلّما يبقون ، واللَّه لو لم ترموهم إلّابالحجارة لقتلتموهم ، يا أهل الكوفة ! الزموا طاعتكم وجماعتكم ، لا ترتابوا في قتل من مرق من الدّين وخالف الإمام ، فقال عمر : الرّأي ما رأيت ، ومنع النّاس من المبارزة ، قال : وسمعه الحسين ، فقال : يا عمرو بن الحجّاج ! أعليَّ تحرّض النّاس ؟ ! أنحن مرقنا من الدّين أم أنتم ؟ واللَّه لتعلمنّ لو قبضت أرواحكم ومتّم على أعمالكم أيّنا المارق ؟
ثمّ حمل عمرو بن الحجّاج على الحسين من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، فصُرِع مسلم بن عوسجة الأسديّ ، وانصرف عمرو .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 290
خرج نافع بن هلال المراديّ ، فبرز إليه مزاحم بن حريث الرّشديّ ، فتطاعنا ، فقتل نافع مزاحماً ، فقال عمرو بن الحجّاج : يا حمقاء ! أتدرون من تقاتلون مبارزة ؟ فرسان الحرّ وقوماً مستميتين ، فصاح عمر بن سعد ، فرجعوا إلى مواقفهم . « 1 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 31
« 1 »
هامش
( 1 ) - وبعد از وى [ سعيد بن حنظلة التميمي ] مسلمبنعوسجة الأسدي ، روى به آن قوم آورده ، مبارزتها كرد وكشش وكوشش بسيار نمود واز عقب مسلم ، نافع بن هلال البجلي ، به سوى معركه شتافت ومىگفت : « أنا الغلام البجليّ ، أنا على دين عليّ ، ودينه دين النّبيّ . »
ودر برابر وى ، شخصي از مخالفان آمده ، گفت : « أنا على دين عثمان . » -