« 1 » واللّفظ لمحمّد بن أبي طالب ، لأنّه أبسط وأوفى بالمقام ، قال « 1 » : ثمّ وثب إلى الحسين عليه السلام رجل يقال له نافع بن هلال الجمليّ المراديّ ، فقال : يا ابن رسول اللَّه ! أنت تعلم أنّ جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يقدر أن يشرب النّاس محبّته ، ولا أن يرجعوا إلى أمره ما أحبّ ، وقد كان منهم منافقون يعدونه بالنّصر ، ويضمرون له الغدر ، ويلقون بأحلى من العسل ، ويخلفون بأمرّ من الحنظل ، حتّى قبضه اللَّه إليه ، وأنّ أباك عليّاً قد كان في مثل ذلك ، فقوم قد اجتمعوا على نصره وقاتلوا معه النّاكثين والقاسطين والمارقين ، وقوم خالفوه حتّى « 2 » أتاه أجله ومضى إلى رحمة اللَّه ورضوانه ، وأنت اليوم عندنا في مثل تلك الحالة ، فمن نكث عهده وخلع بيعته فلن يضرّ إلّانفسه ، واللَّه مغن « 3 » عنه ، فسر بنا راشداً ، مشرقاً « 4 » إن شئت ، وإن شئت مغرباً « 5 » ، فوَ اللَّه ما أشفقنا من قدر اللَّه ، ولا كرهنا لقاء ربّنا ، فإنّا على نيّاتنا وبصائرنا ، نوالي من والاك ، ونعادي من عاداك .
ثمّ قام برير بن خضير إلى ما سيأتي في محلّه .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 205 - 206 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 196 - 197
هو الّذي قام بعد خطبة الحسين عليه السلام ، عند تضييق الحرّ عليه ، ونطق بما هو منقول في كتب السّير ممّا يرضي اللَّه ورسوله ، وأظهر الثّبات على نصرته . « 6 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 266
« 6 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : إلى ] .
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : لغنيّ ] .
( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : شرقاً ] .
( 5 ) - [ وسيلة الدّارين : غرباً ] .
( 6 ) - چون خبر قتل قيس به أو رسيد ، با چشم اشكين گريست وفرمود : « بارخدايا ! براي ما وشيعيان ما نزد خود منزل كرامت مقرر فرما ودر قرارگاه رحمت ماها را فرآهم آور ؛ زيرا تو بر هر چه توانايى . »
گويد : يكى از شيعيان به نام هلال بن نافع بجلى پيش جست وعرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! تو مىدانى -