تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1095

مساهمون:

ص١٠٩٥
قبضه اللَّه إليه ، وأنّ أباك عليّاً قد كان في مثل ذلك ، فقوم قد أجمعوا على نصره ، وقاتلوا معه النّاكثين والقاسطين والمارقين ، وقوم خالفوه حتّى أتاه أجله ، ومضى إلى رحمة اللَّه ورضوانه ، وأنت اليوم عندنا في مثل تلك الحالة ، فمَنْ نكث عهده ، وخلع نيّته ، فلن يضرّ إلّا نفسه ، واللَّه مغن عنه ، فسر بنا راشداً معافى ، مُشرّقاً إن شئت ، وإن شئت مُغرّباً ، فوَ اللَّه « 1 » ما أشفقنا من قدر اللَّه ، ولا كرهنا لقاء ربّنا ، فإنّا على نيّاتنا وبصائرنا ، نوالي من والاك ، ونعادي من عاداك « 2 » ، ثمّ قام برير فقال ما تقدّم في ترجمته . السّماوي ، إبصار العين ، / 86 - 87 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 383 قال السّيِّد في اللّهوف ، وابن الأثير في الكامل ، وأبو جعفر في كتابه ، واللّفظ لأبي جعفر ، لأ نّه أبسط وأوفى بالمقام ، قال : لمّا ضيّق الحرّ بن يزيد التّميميّ على الحسين عليه السلام « 3 » بذي حسم « 3 » قام خطيباً في أصحابه ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، إنّه قد نزل من الأمر ما قد ترون ، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتنكّرت ، وأدبر معروفها ، واستمرّت جدّاً ، فلم يبق منها صبابة إلّاكصبابة الأناء ، وخسيس عيشٍ كالمرعى الوبيل ، ألا ترون أنّ الحقّ لا يُعمل به ، وأنّ الباطل لا يُتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه حقّاً محقّاً ، فإنِّي لا أرى الموت إلّاشهادة « 4 » ، وفي بعض النّسخ إلّا سعادة ، ولا الحياة مع الظّالمين إلّابرماً . فقام إليه زهير بن القين ، فقال : « 5 » قد سمعنا هداك اللَّه مقالتك ، إلى آخر ما سيأتي في محلّه . قال « 5 » السّيِّد في اللّهوف ، « 6 » والمجلسي في البحار « 6 » ، ومحمّد بن أبي طالب في مقتله ،
هامش
( 1 ) - [ في المعالي مكانه : وهو القائل للحسين عليه السلام : واللَّه . . . ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] . ( 3 ) ( 3 ) [ وسيلة الدّارين : في منزل الثّاني عشر ، المسمّى بذي جشم ] . ( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : سعادة ] . ( 5 ) ( 5 ) [ وسيلة الدّارين : ما قال كما تقدّم في ترجمته ، وقال المجلسي في عاشر البحار و ] . ( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .