تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1092

مساهمون:

ص١٠٩٢
ثمّ وثب إليه رجل من شيعته يقال له برير بن خضير الهمدانيّ ، فقال : واللَّه يا ابن رسول اللَّه ، لقد منّ اللَّه تعالى بك علينا أن نقاتل بين يديك ، وتقطّع [ فيك ] أعضاؤنا ، ثمّ يكون جدّك صلّى اللَّه عليه وآله شفيعاً لنا يوم القيامة ، لا أفلح قوم ضيّعوا ابن [ بنت ] نبيّهم ، افّ لهم غداً ما يلاقون ، ينادون بالويل والثّبور في نار جهنّم . قال : فجمع الحسين عليه السلام ولده وإخوته وأهل بيته بين يديه ، ثمّ نظر إليهم ، فبكى ساعة ، ثمّ قال : اللَّهمّ إنّا عترة نبيّك صلى الله عليه وآله وقد أخرجنا وطردنا وازعجنا عن حرم جدّنا ، وتعدّت بنو اميّة علينا ، فخُذ لنا بحقّنا ، وانصرنا على القوم الظّالمين . ثمّ نادى عليه السلام بأصحابه ورحل من موضعه حتّى نزل كربلاء يوم الأربعاء أو الخميس ، وذلك في اليوم الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين ، ثمّ أقبل على أصحابه ، فقال : النّاس عبيد الدّنيا ، والدّين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت معايشهم ، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون . ثمّ قال : أهذه كربلاء ؟ فقالوا : نعم . فقال : هذا موضع كرب وبلا ، ها هنا مناخ ركابنا ، ومحطّ رحالنا ، ومقتل رجالنا ، ومسفك دمائنا . « 1 » محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 250 - 252
هامش
( 1 ) - خطبهء حسين عليه السلام [ بعد از جلوگيرى حر از حركت حضرت حسين عليه السلام ] ودر ميان أصحاب برخاست واين خطبه قرائت كرد : [ متن عربى به اللّهوف ارجاع شد ] . پس از سپاس خداوند ودرود رسول صلى الله عليه وآله ، فرمود : « اى مردم ! نگرانيد اين شدت وبلا را كه بر ما فرود آمد . همانا روزگار واژونه 1 كار شد وروز كريه ديدار بنمود واز نيكويى به جاى نماند ، الّا ناچيز آلايشى ، مانند نمايش مشروب ومأكول در بنگاه 2 اقداح 3 وأواني 4 . زيستن در اين روزگار ، سخت ناگوار است . مگر نگران نيستيد كه كس به سوى حق نرود ؟ واز باطل خويشتندارى نكند ؟ لاجرم واجب مىكند كه مرد مؤمن ديدار حق را طالب آيد وبه جدى تمام بسيچ 5 مرگ فرمايد ومن اكنون مرگ را سعادت دانم وحيات را با اين جماعت ذلت شمارم . » -