تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1066

مساهمون:

ص١٠٦٦
في الإسلام ، فلمّا كان في اليوم الثّاني فاضت منخراه وفمه دماً ، فلمّا كان في اليوم الثّالث طُعن بحربة ، فمات . وكان قتل ميثم قبل قدوم الحسين عليه السلام العراق بعشرة أيّام . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 293 - 294 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 344 - 345 فلمّا دعاه ابن زياد إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام ، أبى ، فقال : لأقتلنّك ، فقال : أخبرني مولاي أنّك تقتلني على باب عمرو بن حريث ، وأنّ منخريّ في يوم الرّابع يفيضان دماً ، فصلبه حيث قال . قال : فصار يحدّث النّاس ، فأرسل إليه من ألجمه بلجام من شريط ، وهو أوّل من ألجم وهو مصلوب ي [ كش ] أنّه قطع يديه ورجليه ولسانه ، ثمّ صلبه ، وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام قد أخبره . ابن داود ، / 357 ميثم - غير منسوب [ . . . ] وجدت له حديثاً مرفوعاً أخرجه ابن منده من طريق الحارث بن حصيرة ، حدّثني محمّد بن حمير الأزديّ ، قال : إنِّي لشاهد ميثماً حين أخرجه ابن زياد ، فقطع يديه ورجليه ، فقال : سلوني أحدِّثكم ، فإنّ خليلي ( ص ) أخبرني أنّه سيقطع لساني ، فما كان إلّاوشيكاً حتّى خرج شرطيّ ، فقطع لسانه ، ثمّ ظهر لي أنّ صاحب الحديث الثّاني آخر مخضرم ، وأنّ قوله في هذه الرّواية خليلي يريد عليّ بن أبي طالب ، وكان من عادته إذا ذكره أن يصلِّي عليه ، وسأبيِّن ذلك في القسم الثّاني . ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 448 رقم 8282 فقدم الكوفة ، فأخذه عبيداللَّه بن زياد ، فأدخل عليه ، فقال له : هذا كان آثر النّاس عند عليّ ، قال : ويحكم ، هذا الأعجميّ ؟ فقيل له : نعم ، فقال له : أين ربّك ؟ قال : بالمرصاد للظّلمة ، وأنت منهم ، قال : إنّك على أعجميّتك لتبلغ الّذي تريد ، أخبرني ما الّذي أخبرك صاحبك أنِّي فاعل بك ؟ قال : أخبرني أنّك تصلبني عاشر عشرة ، وأنا أقصرهم خشبة ، وأقربهم من المطهرة ، قال : لنخالفنّه ، قال : كيف تخالفه ؟ واللَّه ما أخبرني إلّاعن النّبيّ ( ص )
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1066 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية