تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1069

مساهمون:

ص١٠٦٩
أبي عبيدة الثّقفيّ ، فلمّا دعا عبيداللَّه بن زياد بالمختار ليقتله ، طلع البريد بكتاب يزيد بن معاوية إلى عبيداللَّه بن زياد يأمره بتخلية سبيله ، وذاك أنّ أخته كانت تحت عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب ، فسألت بعلها أن يشفع فيه إلى يزيد ، فشفع ، فأمضى شفاعته ، وكتب بتخلية سبيل المختار على البريد ، فوافى البريد ، وقد أخرج ليضرب عنقه ، فأطلق . وأمّا ميثم فأخرج بعده ليصلب ، فجعل ميثم يحدّث بفضائل بني هاشم ومخازي بني اميّة وهو مصلوب على الخشبة ، فقيل لابن زياد : قد فضحكم هذا العبد ، فقال : ألجموه ، فكان أوّل خلق اللَّه ألجم في الإسلام ، فلمّا كان في اليوم الثّاني فاضت منخراه وفمه دماً ، فلمّا كان في اليوم الثّالث طعن بحربة ، فمات ، وكان قتل ميثم قبل قدوم الحسين عليه السلام العراق بعشرة أيّام . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 10 / 198

دفنه

وروي أنّه اجتمع سبعة من التّمّارين ، فاتعدّوا بدفن ميثم ، فجاؤوا إليه ليلًا والحرس يحرسونه وقد أوقدوا النّار ، فحالت النّار بينهم وبين الحرس ، فاحتملوه بخشبته حتّى انتهوا به إلى فيض من ماء في مراد ، فدفنوه فيه ورموا الخشبة في مراد في الخراب ، فلمّا أصبحوا بعث الخيل ، فلم تجد شيئاً . « 1 » القمّي ، نفس المهموم ، / 133 له ذكر في : الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 295 رقم 138 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 263 [ أنظر عنوان : إخباره عن استشهاد نفسه ص 1053 - 1054 من هذا المجلّد ] .
هامش
( 1 ) - روايت شده كه هفت كس از خرما فروشان كوفه همدست شدند كه ميثم را به خاك سپارند ، شبانه نزد أو آمدند وپاسبانانى كه أو را محافظت مىكردند آتش افروخته بودند وآن‌ها را نديدند وأو را با چوبه دارش برداشتند ، در كف جوب آبى ميان قبيلهء مراد به خاك سپردند وچوبهء دار را در يك خرابه انداختند ، صبح يك دسته سوار دنبال أو رفتند وچيزى نيافتند . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 57