تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1064

مساهمون:

ص١٠٦٤
- رجع إلى الحديث الأوّل - قال : فدعاني [ عبيداللَّه بن زياد ] ، فقال : ما يقول هذا [ أمير المؤمنين عليه السلام ] ؟ قال : قلت [ ميثم ] : بل أنا الصّادق ومولى الصّادق وأنت « 1 » الكذّاب الأشر ، فقال ابن زياد : لأقتلنّك قتلة ما قُتل أحد مثلها في الإسلام ، قال : فقلت : واللَّه لقد أخبرني مولاي أن يقتلني العتلّ الزّنيم ، فيقطع يديّ ورجليّ ولساني ، ثمّ يصلبني ، قال : فقال : وما العتلُ الزّنيم ، فإنِّي أجده في كتاب اللَّه ؟ قال : قلت : أخبرني مولاي أنّه ابن المرأة الفاجرة ، قال : فقال : واللَّه لُاكذّبنّك ولُاكذّبنّ مولاك ، فقال لصاحب حرسه : أخرجه فاقطع يديه ورجليه ودع لسانه حتّى يعلم أنّه كذّاب مولى الكذّاب ، قال : فأخرجه ، ففعل ذلك به ، قال صالح : فأتيت أبي متشحِّطاً بدمه ، ثمّ استوى جالساً ، فنادى بأعلى صوته : من أراد الحديث المكتوم عن عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام فليستمع ، فاجتمع النّاس ، فأقبل يحدِّثهم بالعجائب ، قال : وخرج الأشقى على نعته ذلك ، فلمّا رأى النّاس حوله يكتبون رجع إلى ابن زياد ، فقال : أصلح اللَّه الأمير ، تركت أخبث شيء منه ، قال : وما هو ؟ قال : لسانه ، إنّه ليحدّث بالعجب ، قال : فبادروه فاقطعوا لسانه ، قال : بادر الحرسيّ ، فقال : أخرج لسانك ، قال : فقال ميثم : ألا زعم ابن الفاجرة أنّه يكذِّبني ويكذِّب مولاي هلك ، فأخرج لسانه ، فقطعه ، فقال صالح بن ميثم : فأرسل إلى جذع من تلك النّخلة ، فصلب أبي عليه . قال : وقد كان أخبره عليّ عليه السلام على أيّ ربع يصلب ، قال : فأخذ أبي مسماراً وكتب عليه اسمه ، فسمره في الجذع الّذي أخبره به بلا علم النّجّار ، فلمّا أتى بالخشبة رأيت المسمار على قامة منه ، عليه اسمه ، رحم اللَّه ميثم . المفيد ، الاختصاص ، / 76 فلمّا صلب ، قال ميثم للنّاس : سلوني ، فواللَّه لأخبرنّكم بما يكون من الفتن ومخازي بني اميّة . فلمّا حدّثهم حديثاً واحداً ، بعث إليه الدّعيّ ، فألجمه بلجام من شريط ، فكان ميثم أوّل من ألجم وهو مصلوب . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 230
هامش
- است كه از أمير المؤمنين عليه السلام رسيده وداستانش معروف وگروه بسيارى از دانشمندان نقل كرده اند . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 1 / 325 - 326 ( 1 ) - [ المطبوع : هو ، تصحيف ] .