عن جبرائيل عن اللَّه ، ولقد عرفت الموضع الّذي أصلب فيه ، وأنِّي أوّل خلق اللَّه ألجم في الإسلام ، فحبسه وحبس معه المختار بن عبيد ، فقال ميثم للمختار : إنّك ستفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين ، فتقتل هذا الّذي يريد أن يقتلك ، فلمّا أراد عبيداللَّه أن يقتل المختار ، وصل بريد من يزيد يأمره بتخلية سبيله ، فخلاه ، وأمر بميثم أن يصلب ، فلمّا رفع على الخشبة عند باب عمرو بن حريث ، قال عمرو : قد كان واللَّه يقول لي إنِّي مجاورك ، فجعل ميثم يحدث بفضائل بني هاشم ، فقيل لابن زياد : قد فضحكم هذا العبد ، قال :
ألجموه ، فكان أوّل من ألجم في الإسلام ، فلمّا كان اليوم الثّالث من صلبه طعن بالحربة ، فكبّر ، ثمّ انبعث في آخر النّهار فمه وأنفه دماً ، وكان ذلك قبل مقدم الحسين العراق بعشرة أيّام .
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 479 رقم 1474 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 99 - 100
حتّى قبض أمير المؤمنين عليه السلام وظفر معاوية وأصحابه ، واخذ ميثم فيمن اخذ ، وأمر معاوية بصلبه ، فصلب على ذلك الجذع في ذلك المكان ، فلمّا رأى ذلك الرّجل أنّ ميثماً قد صلب في جواره ، قال : إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، ثمّ أخبر النّاس بقصّة ميثم وما قاله في حياته ، وما زال ذلك الرّجل يتعاهده ويكنس تحت الجذع ويبخره ويصلِّي عنده ويكرّر الرّحمة عليه رضي الله عنه . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 42 / 138 - 139 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 102
هامش
( 1 ) - به كوفه كه برگشت ، عبيداللَّهبن زياد أو را گرفت وچون نزد أو بردندش وبه أو گفتند : « اين مرد نزد علي عليه السلام از همه عزيزتر بود . »
گفت : « واي بر شما ! اين مرد عجمي ؟ »
گفتند : « آرى . »
عبيداللَّه به أو گفت : « پروردگارت كجاست ؟ »
گفت : « در كمين ستمكاران است وتو يكى از ستمكارانى . »
گفت : « با اين كه تو عجمي هستى ، به مراد خود مىرسى . »
به أو گفت : « براي من بگو كه مولايت به تو گفته من با تو چه خواهم كرد ؟ »
گفت : « به من خبر داده من دهمين كس باشم كه به دارم بزنى وچوبهء دارم از همه كوتاهتر وبه زمين نزديكتر باشم . » -