الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 297 - 298 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 132 - 133 ؛ أبو عليّ الحائري ، منتهى المقال ، 6 / 364 - 366 ( ط حجري ) ، / 315 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 263 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 288 - 289 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 143 - 145 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 98 - 99
فأرسل الطّاغية عبيداللَّه بن زياد إلى عريف ميثم يطلبه منه ، فأخبره أنّه بمكّة ، فقال له : إن لم تأتني به لأقتلنّك ، فأجّله أجلًا وخرج العريف إلى القادسيّة ينتظر ميثماً ، فلمّا قدم ميثم أخذ بيده ، فأتى به عبيداللَّه بن زياد ، فلمّا أدخله عليه ، قال له : ميثم ؟ قال : نعم ، قال : إبرأ من أبي تراب ، قال : لا أعرف أبا تراب ، قال : إبرأ من عليّ بن أبي طالب ، قال : فإن لم أفعل ؟ قال : إذاً واللَّه أقتلك ، قال : أما إنّه قد كان يقال لي : إنّك ستقتلني ، وتصلبني على باب عمرو بن حريث ، فإذا كان اليوم الثّالث ابتدر من منخري دم عبيط .
قال : فأمر بصلبه على باب عمرو بن حريث ، فقال للنّاس : سلوني ، سلوني - وهو مصلوب - قبل أن أموت ، فوَ اللَّه لُاحدّثنّكم ببعض ما يكون من الفتن ، فلمّا سأله النّاس وحدّثهم ، أتاه رسول من ابن زياد - لعنه اللَّه - فألجمه بلجام من شريط ، فهو أوّل من الجم بلجام وهو مصلوب ، ثمّ أنفذ إليه من وجأ جوفه حتّى مات ، فكانت هذه من دلائل أمير المؤمنين عليه السلام .
الرّضي ، خصائص الأئمّة ، / 54 - 55
فقدم الكوفة ، فأخذه عبيداللَّه بن زياد ( لعنة اللَّه عليه ) « 1 » فأدخل عليه ، فقيل له : هذا كان من آثر النّاس عند عليّ عليه السلام ؟ قال : ويحكم ، هذا الأعجمي ؟ قيل له : نعم ، قال له عبيداللَّه : أين ربّك ؟ قال : لبالمرصاد لكلّ ظالم ، وأنت أحد الظّلمة ، قال : إنّك على عجمتك لتبلغ الّذي تريد ؟ « 1 » ما أخبرك صاحبك أنِّي فاعل بك ؟ قال : أخبرني أنّك تصلبني عاشر عشرة أنا أقصرهم خشبة ، وأقربهم إلى المطهرة ، قال : لنخالفنّه ، قال : كيف تخالفه ؟
فوَ اللَّه ما أخبرني إلّاعن النّبيّ صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عن اللَّه تعالى ، فكيف تخالف هؤلاء ؟
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ إعلام الورى : وقال ] .