تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1062

مساهمون:

ص١٠٦٢
ولقد عرفت الموضع الّذي أصلب عليه أين هو من الكوفة ، وأنا أوّل خلق اللَّه ألجم في الإسلام ، فحبسه وحبس معه المختار بن أبي عبيدة ، قال له ميثم : إنّك تفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين عليه السلام ، فتقتل هذا الّذي يقتلنا . فلمّا دعا عبيداللَّه بالمختار ليقتله ، طلع بريد بكتاب يزيد إلى عبيداللَّه يأمره بتخلية سبيله ، فخلّاه وأمر بميثم أن يُصْلَب ، فأخرج ، فقال له رجل لقيه : ما كان أغناك عن هذا يا ميثم ؟ فتبسّم وقال - وهو يومي إلى النّخلة - : لها خلقت ولي غذّيت ، فلمّا رفع على الخشبة اجتمع النّاس حوله على باب عمرو بن حريث ، قال عمرو : وقد كان واللَّه يقول : إنِّي مجاورك ، فلمّا صلب أمر جاريته بكنس تحت خشبته ورشّه وتجميره ، فجعل ميثم يحدّث بفضائل بني هاشم ، فقيل لابن زياد : قد فضحكم هذا العبد ؟ فقال : ألجموه ، وكان أوّل خلق اللَّه ألجم في الإسلام ، وكان قُتل ميثم « 1 » رحمه الله قبل قدوم الحسين بن عليّ عليه السلام العراق بعشرة أيّام ، « 2 » فلمّا كان اليوم الثّالث من صلبه طعن ميثم بالحربة ، فكبّر ، ثمّ انبعث في آخر النّهار فمه وأنفه دماً . وهذا من جملة الأخبار عن الغيوب المحفوظة عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكره شايع والرّواية به بين العلماء مستفيضة . « 3 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 325 - 326 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 142 - 143 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 131 - 132 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 176 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 262 « 3 »
هامش
( 1 ) - [ في تنقيح المقال : إلى أن قال : مقتل ميثم . . . ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه تنقيح المقال ] . ( 3 ) - پس ميثم به كوفه آمد . عبيداللَّه بن زياد دستور داد أو را گرفته به نزدش آوردند ، به عبيداللَّه گفتند : « اين مرد از نيكوكارترين مردمان ( ونزديك‌ترين آنان ) در نزد علي عليه السلام بود . » گفت : « واي بر شما ! اين مرد عجمي ( چنين بود ) ؟ » گفته شد : « آرى ! » عبيداللَّه به أو گفت : « خداى تو كجاست ؟ » -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1062 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية