ابن حميد ، عن ثابت الثّقفيّ قال : لمّا مرّ بميثم ليصلب ، قال رجل : يا ميثم ! لقد كنت عن هذا غنيّاً ، قال : فالتفت إليه ميثم ، ثمّ قال : واللَّه ما نبتت هذه النّخلة إلّالي ، ولا اغتذيت إلّا لها .
الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، / 293 رقم 134 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 102 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 262
[ عن جبرئيل بن أحمد ] ثمّ خرج ميثم النّهروانيّ إلى مكّة ، فأرسل الطّاغية عدوّ اللَّه ابن زياد إلى عريف ميثم ، فطلبه منه ، فأخبره أنّه بمكّة ، فقال له : لئن لم تأتني به لأقتلنّك ، فأجله أجلًا ، وخرج العريف إلى القادسيّة ينتظر ميثماً ، فلمّا قدم ميثم ، قال : أنت ميثم ؟
قال : نعم أنا ميثم ، قال : تبرأ من أبي تراب ؟ قال : لا أعرف أبا التّراب ، قال : تبرأ من عليّ بن أبي طالب ؟ فقال له : فإن أنا لم أفعل ؟ قال : إذاً واللَّه لأقتلنّك ، قال : أما لقد كان يقول لي أنّك ستقتلني وتصلبني على باب عمرو بن حريث ، فإذا كان يوم الرّابع ابتدر منخراي دماً عبيطاً . فأمر به ، فصلب على باب عمرو بن حريث ، فقال للنّاس : سلوني - وهو مصلوب - قبل أن اقتل ، فواللَّه لأخبرنّكم بعلم ما يكون إلى أن تقوم السّاعة وما تكون من الفتن . فلمّا سأله النّاس حدّثهم حديثاً واحداً ، إذ أتاه رسول من قبل ابن زياد ، فألجمه بلجام من شريط ، وهو أوّل من ألجم بلجام وهو مصلوب . « 1 »
الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 295 - 296 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 130 - 131 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 101 - 102 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 263
[ روى عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام ] قال : فلمّا مضى بعد ذلك أيّام ، أتى قوم من أهل السّوق فقالوا : يا ميثم ! انهض معنا إلى الأمير نشكو إليه عامل السّوق ، ونسأله أن يعزله عنّا ويولِّي علينا غيره .
قال : وكنت خطيب القوم ، فنصت لي وأعجبه منطقي ، فقال له عمرو بن حريث :
هامش
( 1 ) - [ زاد في الخرائج : يج : عن عمران ، عن أبيه ميثم مثله ] .