استشهاده
ثمّ خرج ميثم إلى مكّة ، فأرسل الطّاغوت عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه عريف ميثم يطلبه منه ، فأخبره أنّه بمكّة ، فقال : لئن لم تأتني به لأقتلنّك ، فأجّله أجلًا ، وخرج العريف إلى القادسيّة ينتظر ميثم ، فلمّا قدم ميثم أخذ بيده ، فأتى به إلى ابن زياد ( لعنه اللَّه ) ، فلمّا أدخله عليه ، قال : يا ميثم ! قال : نعم ، قال : تبرأ من أبي تراب ؟ قال : لا أعرف أنا أبا تراب ، قال : تبرأ من عليّ بن أبي طالب ؟ قال : فإن لم أفعل ؟ قال : إذاً واللَّه أقتلك ، قال : وأيم اللَّه إنّه قد كان يقول لي إنّك تقتلني وتصلبني على باب دار عمرو بن حريث ، فإذا كان اليوم الرّابع ابتدر من منخري دم عبيط ، فأمر ابن زياد ( لعنه اللَّه ) بصلبه على باب دار عمرو ابن حريث ، فقال للنّاس : اسألوني - وهو مصلوب - قبل أن اقتل ، فواللَّه لأخبرنّكم بعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وبما يكون من الفتن ، فلمّا سأله النّاس حدّثهم حديثاً واحداً ، فأتى رسول من قبل عبيداللَّه بن زياد ( لعنه اللَّه ) ، فألجمه بلجام شريط من نحاس ، فهو أوّل من ألجم بلجام وهو مصلوب حيّاً ، فمنعه الكلام ، فأقبل يشير إلى النّاس بيده ويوحي بعينه وحاجبيه ، ففهم أكثرهم ما يقوله ، فأمر عبيداللَّه بن زياد ( لعنه اللَّه ) بقتله وهو مصلوب على جذع تلك النّخلة الّتي كان يخاطبها إذا مرّ بها في سبخة الكوفة ، وكان في جوار عمرو بن حريث ، فكان هذا من دلائله ، عليه السلام .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 133 - 134
( ميثم التّمّار ) حمدويه وإبراهيم ، قال : حدّثنا أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، عن عاصم
هامش
- گفت : « من ميثمم . »
گفت : « به خدا بسا از رسول خدا شنيدم كه نيمه شب نام تورا مىبرد . »
ميثم از أم سلمة حال حسين عليه السلام پرسيد ، گفت : « أو در باغ خود مىباشد . »
گفت : « به أو خبر بده كه من مىخواستم سلامي به أو بدهم وما نزد خداى ، پروردگار جهانيان با هم برخوريم إن شاء اللَّه . »
أم سلمة بوى خوش خواست وريش اورا عطر زد وگفت : « هلا آن با خون رنگين شود . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 56