المفيد ، الإرشاد ، 1 / 324 - 325 / عنه المجلسي ، البحار ، 42 / 142 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 131 - 132 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 175 - 176 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 479 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين « 1 » ، 1 / 99 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 262
قال : وحجّ في السّنة الّتي قُتل فيها ، فدخل على امّ سلمة رضي اللَّه عنها ، فقالت له :
مَنْ أنت ؟ قال : عِراقيّ ، فاستنسبته ، فذكر لها أنّه مولى عليّ بن أبي طالب ، فقالت : أنت هيثم ، قال : بل أنا ميثم ، فقالت : سبحان اللَّه ! واللَّه لربّما سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه يوصي بك عليّاً في جوف اللّيل ، فسألها عن الحسين بن عليّ ؟ فقالت : هو في حائط له ، قال : أخبريه أنِّي قد أحببت السّلام عليه ، ونحن ملتقون عند ربِّ العالمين ، إن شاء اللَّه ، ولا أقدر اليوم على لقائه ، وأريد الرّجوع . فدعت بطيب ، فطيّبت لحيته ، فقال لها : أما إنّها ستخضب بدم ، فقالت : من أنبأك هذا ؟ قال : أنبأني سيِّدي ، فبكت امّ سلمة ، وقالت له : إنّه ليس بسيِّدك وحدك ، وهو سيِّدي وسيِّد المسلمين ، ثمّ ودّعته . « 2 »
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 292 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 344 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 10 / 198
« 2 »
هامش
- گفت : « من ميثم هستم . »
گفت : « به خدا سوگند چه بسيار رسول خدا صلى الله عليه وآله تورا ياد مىكرد ، وسفارش تورا در نيمههاى شب به علي عليه السلام مىفرمود . »
ميثم از أم سلمة أحوال حسين عليه السلام را پرسيد ؟ گفت : « در باغ خود مىباشد . »
ميثم گفت : « اورا آگاه كن كه من دوست دارم بر أو سلام دهم وما إن شاء اللَّه تعالى نزد پروردگار جهانيان يكديگر را ديدار خواهيم كرد . »
پس أم سلمة عطرى طلبيد ومحاسن ميثم را خوشبو كرد ( اين عمل از آداب مهمان نوازى در آن زمان بوده است ) وبه أو گفت : « آگاه باش كه به زودى اين محاسن تو به خون رنگين خواهد شد . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 1 / 324 - 325
( 1 ) - [ حكاه ذخيرة الدّارين عن الإصابة ] .
( 2 ) - ودر سالى كه كشته شد ، به حج رفت وخدمت امسلمه رسيد ، پرسيد : « تو كيستى ؟ » -