تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1055

مساهمون:

ص١٠٥٥
فقال القوم : واللَّه ما ذهبت الأيّام واللّيالي حتّى رأيناه مصلوباً على باب دار عمرو بن حريث ، وجئ برأس حبيب بن مظاهر قد قُتل مع الحسين عليه السلام ورأينا كلّ ما قالوا . الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 292 رقم 133 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 92 - 93 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 334 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 102 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 128 - 129 ما مرّ في حبيب بن مظاهر من إخبار ميثم حبيباً بما يجري عليه بعد إخبار حبيب إيّاه بما يجري عليه ، وممّا يضحك الثّكلى عدّ الفاضل الجزائريّ مثل هذا الرّجل الّذي هو فوق مرتبة العدالة والثّقة ، في فصل الحسان ، ويقرب من ذلك طفرة الفاضل المجلسي عن توثيقه في الوجيزة بقوله : ميثم التّمّار ، من أعاظم الشّهداء . « 1 » المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 263

حجّه في آخر سنة من عمره ولقاؤه مع امّ سلمة

( محمّد بن مسعود ) قال : حدّثني أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن خالد الطّيالسيّ ، قال : حدّثني الحسن بن عليّ بن بنت إلياس الوشاء ، عن عبداللَّه بن خراش المهريّ ، عن عليّ ابن إسماعيل ، عن فضيل الرّسّان ، عن حمزة بن ميثم ، قال : خرج أبي إلى العمرة ، فحدّثني قال : استأذنت على امّ سلمة رحمة اللَّه عليها ، فضربت بيني وبينها خدراً ، فقالت لي : أنت ميثم ؟ فقلت : أنا ميثم ، فقالت : كثيراً ما رأيت الحسين بن عليّ بن فاطمة صلوات اللَّه عليهم يذكرك ، قلت : فأين هو ؟ قالت : خرج في غنم له آنفاً ، قلت : أنا واللَّه أكثر ذكره ، فاقرئيه السّلام ، فإنِّي مبادر . فقالت : يا جارية ! أخرجي فادهنيه ، فخرجت ، فدهنت لحيتي ببان ، فقلت : أنا واللَّه لئن دهنتها لتخضبنّ فيكم بالدّماء . فخرجنا ، فإذا ابن عبّاس رحمة اللَّه عليهما جالس ، فقلت : يا ابن عبّاس ! سلني ما شئت من تفسير القرآن ، فإنّي قرأت تنزيله على أمير المؤمنين عليه السلام وعلّمني تأويله ، فقال : يا جارية ! الدّواة والقرطاس ، فأقبل يكتب ، فقلت : يا ابن عبّاس ! كيف بك إذا رأيتني مصلوباً تاسع تسعة ، أقصرهم خشبة ، وأقربهم بالمطهرة ؟ فقال لي : وتكهّن أيضاً وخرق الكتاب ، فقلت : مه ، احتفظ بما سمعت منِّي ، فإن يك ما أقول لك حقّاً أمسكته ، وإن يك باطلًا خرقته ، قال : هو ذلك .
هامش
( 1 ) - [ أنظر المجلّد ، 15 / 497 - 501 ] .