فقال : فاجتمعنا سبعة من التّمّارين ، فاتّعدنا بحمله ، فجئنا إليه ليلًا والحرّاس يحرسونه ، وقد أوقدوا النّار ، فحالت النّار بيننا وبينهم ، فاحتملناه بخشبته حتّى انتهينا به إلى فيض من ماء في مراد فدفنّاهُ فيه ، ورمينا بخشبته في مراد في الخراب ، وأصبح ، فبعث الخيل ، فلم يجد شيئاً .
قال : وقال يوماً : يا أبا حكيم ! ترى هذا المكان ليس يؤدى فيه طسق ، والطّسق أداء الأجر ، ولئن طالت بك الحياة لتودّين طسق هذا المكان إلى رجل في دار الوليد بن عقبة اسمه زرارة . قال سدير : فأدّيته على خزي إلى رجل في دار الوليد بن عقبة يقال له زرارة .
الكشّي ، اختيار معرفة الرّجال ، 1 / 294 - 295 رقم 138 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 100 - 101 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 263
جبريل بن أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن مهران ، قال : حدّثني أحمد بن النّضر ، عن عبداللَّه بن يزيد الأسديّ ، عن فضيل بن الزّبير ، قال : مرّ ميثم التّمّار علىفرس له ، فاستقبل حبيب بن مظاهر الأسديّ عند مجلس بني أسد ، فتحدّثا حتّى اختلف أعناق فرسيهما .
ثمّ قال حبيب : لكأنِّي بشيخ أصلع ، ضخم البطن ، يبيع البطّيخ عند دار الرّزق ، قد صلب في حبّ أهل بيت نبيّه عليه السلام ، ويبقر بطنه على الخشب .
فقال ميثم : وإنِّي لأعرف رجلًا أحمر ، له صفيدتان ، يخرج لينصر ابن بنت نبيّه ، فيُقتل ويُجال برأسه بالكوفة .
ثمّ افترقا ، فقال أهل المجلس : ما رأينا أحداً أكذب من هذين ، قال : فلم يفترق أهل المجلس حتّى أقبل رشيد الهجريّ ، فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما ؟ فقالوا : افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا .
فقال رشيد : رحم اللَّه ميثماً ، نسي : ويزاد في عطاء الّذي يجيء بالرّأس مائة درهم ، ثمّ أدبر ، فقال القوم : هذا واللَّه أكذبهم .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1054
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٥٤