ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 291 - 292 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 343 - 344 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 127 - 128
ومن ذلك : إخباره بصلب ميثم التّمّار وطعنه بحربة ، عاشر عشرة ، على باب دار عمرو بن حريث ، وأراه النّخلة الّتي يُصلب على جذعها .
فكان ميثم يأتيها ويصلِّي عندها ويقول لعمرو بن حريث : إنِّي مجاوِرك ، فأحسِن جواري . فصلبه عبيداللَّه بن زياد في ذلك الموضع ، وطعنه بحربة .
العلّامة الحلّي ، كشف اليقين ، / 96 رقم 86
الثّالث : الإخبار بالغيب ، وقد حصل منه في عدّة مواطن : [ . . . ] .
وبصلب ميثم التّمّار ، وطعنه بحربة عاشر عشرة ، وأراه النّخلة الّتي يُصلَب على جذعها .
ففعل به ذلك عبيداللَّه بن زياد عليهما اللّعنة .
الحلّي ، نهج الحقّ وكشف الصّدق ، / 241 ، 242
قال عليّ ذات يوم : إنّك تؤخذ بعدي فتُصلب وتُطعن بحربة ، فإذا جاء اليوم الثّالث ابتدر منخراك وفوك دماً فتخضب لحيتك وتُصلب على باب عمرو بن حريث عاشر عشرة ، وأنت أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة ، وامض حتّى أريك النّخلة الّتي تُصلب على جذعها . فأراه إيّاها ، وكان ميثم يأتيها ، فيصلّي عندها ويقول : بوركتِ من نخلة ، لكِ خلقت ، ولي غذّيتِ . فلم يزل يتعاهدها حتّى قُطعت ، ثمّ كان يلقي عمرو بن حريث فيقول له : إنِّي مجاورك ، فأحسن جواري . فيقول له عمرو : أتريد أن تشتري دار ابن مسعود أو دار ابن حكيم ؟ وهو لا يعلم ما يريد .
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 479 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 99
قال له : يا ميثم ! كيف أنت إذا دعاك دعيّ بني اميّة عبيداللَّه بن زياد إلى البراءة منِّي ؟
قال : فقلت : يا أمير المؤمنين أنا واللَّه لا أبرأ منك ، فقال : إذاً واللَّه يقتلك ويصلبك ، قلت :
أصبر ، فذاك في اللَّه قليل ، فقال : يا ميثم ! إذاً تكون معي في درجتي . فأخبر أهله بأ نّه
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1040
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٤٠