تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1037

مساهمون:

ص١٠٣٧
اليوم الثّالث ابتدر منخراك وفمك دماً يخضب لحيتك ، فانتظر ذلك الخضاب ، فتصلب على باب دار عمرو بن حريث عاشر عشرة أنت أقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة ، « 1 » وامض حتّى أريك « 1 » النّخلة الّتي تصلب على جذعها ، « 2 » فأراه إيّاها « 2 » . وكان ميثم يأتيها فيصلّي عندها ويقول : بوركت من نخلة لكِ خلقت ولي غذّيتِ ، لم يزل يتعاهدها حتّى قطعت ، 5 وحتّى عرف الموضع الّذي يصلب عليها بالكوفة ، قال 5 : وكان يلقى عمرو بن حريث فيقول له : إنّي مجاورك فأحسن جواري ، « 3 » فيقول له عمرو : أتريد أن تشتري دار ابن مسعود أو دار ابن حكيم وهو لا يعلم ما يريد ؟ ( 1 * ) 3 . « 4 » المفيد ، الإرشاد ، 1 / 324 / عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 124 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 137 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 175 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 262 ؛ مثله الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 203 « 4 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في إعلام الورى وتنقيح المقال : أراه ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في إعلام الورى وتنقيح المقال ] . ( 3 - 3 ) [ في إعلام الورى وتنقيح المقال : وهو لا يعلم ما يريد ] . ( 4 ) - روزى أمير المؤمنين عليه السلام به أو فرمود : « همانا تو پس از من گرفتار خواهى شد وبه‌دار آويخته شوى وحربه اى به تو خواهند زد . وچون سومين روز ( به دار كشيدنت ) شود ، از سوراخ‌هاى بيني ودهانت خون باز شود كه ريشت را رنگين نمايد . پس چشم به راه آن خضاب ( ورنگين شدن ) باش ، وبه در خانهء عمرو ابن حريث به دار آويخته خواهى شد ، وتو دهمين نفرى كه در آن‌جا به دار آويخته شوند وچوب تو ( كه بر آن به دارت زنند ) كوتاه تر از آنان است ، واز ايشان به وضوخانه نزديك‌تر خواهى بود . برو تا آن درخت خرمايى كه بر تنهء آن به دار كشيده شوى به تو نشان دهم . » ( أو را آورده ) ونشانش داد . وميثم تا بود به پاى آن درخت مى آمد ونماز مىخواند ومىگفت : « چه فرخنده درختى هستى ، من براي تو آفريده شده‌ام ، وتو به خاطر من خوراك داده شوى . » وهمواره با آن درخت ديدار تازه مىكرد تا آن را بريدند ، وجايى كه بر آن اورا در كوفه به دار زدند شناخت . راوي گويد : ميثم گاهى كه عمرو بن حريث را ديدار مىكرد به أو مىگفت : « همانا من همسايهء تو خواهم شد ، با من حق همسايگى را خوب به جاى آور . » عمرو مىگفت : « آيا اراده دارى خانهء ابن‌حكيم ( كه در همسايگى أو بود ) خريدارى كنى ؟ » ونمىدانست مقصود ميثم چيست ! رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 1 / 324