ما أرى أمير المؤمنين عليه السلام ميثم أو عمرو بن الحمق
وروى لنا جماعة ، عن جماعة ، عن أبي جعفر بن بابويه : حدّثنا أبي ، حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبدالرّحمان بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن فضيل الرّسّان ، عن أبي جعفر عليه السلام : « 1 » إنّ جماعة قالوا لعليّ عليه السلام « 1 » :
يا أمير المؤمنين ! لو أريتنا ما نطمئنّ إليه « 2 » ممّا أنهى إليك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟
قال : لو رأيتم عجيبة من عجائبي لكفرتُم وقلتم « 3 » ساحر كذّاب وكاهن ، وهو من أحسن قولكم .
قالوا : ما منّا أحد إلّاوهو يعلم أنّك ورثت رسول اللَّه عليه السلام وصار إليك علمه .
قال : علم العالم شديد ، ولا يحتمله إلّامؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان ، وأيّده بروح منه ، ثمّ قال : أمّا « 4 » إذا أبيتم إلّاأن أريكم بعض عجائبي ، وما آتاني اللَّه من العلم « 5 » فاتّبعوا أثري إذا صلّيت العشاء الآخرة .
فلمّا صلّاها أخذ طريقه إلى ظهر الكوفة « 5 » ، فاتّبعه سبعون رجلًا كانوا في أنفسهم خيّار
هامش
- از ميثم روايت شده است كه گفت : روزى أمير المؤمنين عليه السلام مرا خواست وفرمود : « اى ميثم ! چگونه باشى گاهى كه به خود بسته بنى أمية عبيداللَّه بن زياد تو را به بيزارى جستن از من بخواند ؟ »
عرض كردم : « يا أمير المؤمنين ! به خدا از تو بيزارى نجويم . »
فرمود : « آنگاه تو را مىكشد وبه دار مىزند ؟ »
عرض كردم : « صبر مىكنم واين گرفتارى در راه خدا اندك است . »
فرمود : « اى ميثم ! در اين جا تو در همه درجه من با منى . » إلى آخره .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 55
( 1 ) ( 1 ) [ في المختصر : رجلًا قال ، وفي مدينة المعاجز : قال أصحاب عليّ عليه السلام ] .
( 2 ) - [ المختصر : به ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : لقلتم ، وزاد في المختصر : إنّي ] .
( 4 ) - [ لم يرد في المختصر ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ] .