تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 985

مساهمون:

ص٩٨٥
إلى آخر الأبيات . « 1 »
هامش
- فقال : أين كنت يا ابن الحرّ ؟ قال : كنت مريضاً . قال : مريض القلب أو مريض البدن ؟ قال : أمّا قلبي فلم يمرض ، وأمّا بدني فقد منّ اللَّه عليَّ بالعافية . فقال له ابن زياد : كذبت ، ولكنّك كنت مع عدوّنا . قال : لو كنت مع عدوّك لرئى مكاني وما كان مثل مكاني يخفى . قال : وغفل عنه ابن زياد غفلة ، فخرج ابن الحرّ ، فقعد على فرسه . فقال ابن زياد : أين ابن الحرّ ؟ قالوا : خرج السّاعة . قال : عليَّ به . فأحضرت الشّرط ، فقالوا له : أجب الأمير ، فدفع فرسه . ثمّ قال : أبلغوه أنِّي لا آتيه واللَّه طائعاً أبداً ، ثمّ خرج حتّى أتى منزل أحمر بن زياد الطّائيّ ، فاجتمع إليه في منزله أصحابه ، ثمّ خرج حتّى أتى كربلاء ، فنظر إلى مصارع القوم ، فاستغفر لهم هو وأصحابه ، ثمّ مضى حتّى نزل المدائن وقال في ذلك :يقول أمير غادر حقّ غادر * ألا كنت قاتلت الشّهيد ابن فاطمهإلى آخر الأبيات . ( 1 ) - في تذكرة الخواصّ ، ص 270 ، من جملة مراثي الحسين عليه السلام ، قال : رثاه عبداللَّه بن الحرّ ، فقال :يقول أمير غادر أي غادر * ألا كنت قاتلت الشّهيد ابن فاطمه ونفسي على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا النّاكث العهد لائمه فيا ندمي ألّا أكون نصرته * ألا كلّ نفس لا تسدّد نادمه وإنِّي على أن لم أكن من حماته * لذو حسرة ما إن تفارق لازمه سقى اللَّه أرواح الّذين تآزروا * على نصرهِ سقياً من الغيث دائمه وقفت على أطلالهم ومحالهم * فكاد الحشا ينفض والعين ساجمه لعمري لقد كانوا سراعاً إلى الوغى * مصاليت في الهيجا حماة خضارمه فإن يقتلوا في كلّ نفس بقيّة * على الأرض قد أضحت لذلك واجمه وما إن رأى الرّاؤون أفضل منهم * لدى الموت سادات وزهر قماقمه أيقتلهم ظلماً ويرجو ودادنا * فدع خطّة ليست لنا بملائمه لعمري لقد أرغمتمونا بقتلهم * فكم ناقم منّا عليكم وناقمه أهمّ مراراً أن أسير بجحفل * إلى فئة زاغت عن الحقّ ظالمه