في روضة الشّهداء « 1 » ورياض الشّهادة ومهيج الأحزان « 1 » قال للحسين عليه السلام : « سيِّدي رأيت اللّيلة أبي في منامي ، فقال لي : أين كنت في هذه الأيّام ؟ قلت : خرجت لآخذ الطّريق على الحسين عليه السلام ، فصاح عليَّ ، وقال : وا ويلاه ! ما أنت وابن رسول اللَّه ؟ إن كنت تريد أن تعذّب وتخلّد في النّار فأخرج إلى حربه ، وإن أحببت أن يكون جدّه شفيعك في القيامة وتحشر معه في الجنّة فانصره وجاهد معه » .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 364 ؛ مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 127
ثمّ ضرب جواده نحو الحسين منكِّساً برأسه حياءً من آل الرّسول بما أتى إليهم ، وجعجع بهم في هذا المكان على غير ماء ولا كلأ ، رافعاً صوته : « اللَّهمّ إليك أنيب فتب عليَّ فقد أرعبتُ قلوب أوليائك وأولاد نبيّك ، يا أبا عبداللَّه ! إنِّي تائب فهل لي من توبة » .
فقال الحسين عليه السلام : نعم ، يتوب اللَّه عليك . فسرّه قوله وتيقّن الحياة الأبديّة والنّعيم الدّائم ، ووضح له قول الهاتف لمّا خرج من الكوفة ، فحدّث الحسين عليه السلام بحديث قال فيه : لمّا خرجت من الكوفة نوديت : أبشر يا حرّ بالجنّة ، فقلت : ويل للحرّ ! يبشر بالجنّة وهو يسير إلى حرب ابن بنت رسول اللَّه ؟
فقال له الحسين عليه السلام : لقد أصبت خيراً وأجراً .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 290
هامش
- 2 . حجار بن أبجر با حاء بي نقطه وج با تشديد همان است كه در قتل حسين عليه السلام شركت جست . پدرش أبجر طبق آنچه نقل شده نصراني بود ودر كوفه به دين نصارى مرد ونصارى ومسلمانان به خاطر خودش وپسرش در تشييع أو شركت كردند وأو را تا جبانة بردند وعبد الرحمان بن ملجم لعين به اين مشايعت مشترك برخورد وگفت :« مسلمان اگر بود حجار أبجر * ز نعش پدر بود بيگانه يكسر
وگر أو ز كفار باشد چه باكى * ز كفار نبود چنين خوى منكر
نبود ار بدل مقصدى جمعشان را * پراكنده كردم به شمشير دو سر »آن ملعون در اين موقع قصد قتل أمير المؤمنين عليه السلام را داشت وشمشيرى كه به آن حضرت زد با أو بوده .
3 . يربوع بن حنظله پدر قبيله اى است از تميم كه متمم بن نويرة از آنهاست . أو مردى صحابي شاعر بود ودر كوفه رياست داشت .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 330 - 333
( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .