ما في كتاب رياض الشّهادة : وجعل يستأذن للجهاد ويبالغ ، والإمام عليه السلام يقول له :
أنت وافد إلينا وضيفنا ، دع حتّى يبارز غيرك « 1 » .
فقال الحرّ : يا ابن رسول اللَّه ! رأيت البارحة أبي في المنام .
وسألني : أين كنت في هذه الأيّام ؟
فقلت : سرت إلى الحسين أحبسه حتّى تصل إليه جيوش ابن زياد ، فصاح عليَّ أبي ، وقال : واويلاه ! مالك يا بنيّ ولابن رسول اللَّه ؟ إذا أردت أن تخلّد في نار جهنّم فقاتله ، أتريد أن يخاصمك غداً محمّد المصطفى ، وعليّ المرتضى ، وفاطمة الزّهراء في يوم الجزاء وتحرم من شفاعتهم ؟ بل ترجع وتنصر الحسين حتّى يبيضّ وجهك يوم القيامة وتفوز بجوارهم في دار الكرامة
الحسيني الجلالي ، القول السّديد ، / 55
ما في مصائب الأبرار : المشهور : أنّ الحرّ بعد حصول الإذن من الحسين عليه السلام ، قال :
يا سيِّدي ! أتأذن لي أن أظهر خجلي وسواد وجهي ، وأعتذر من أهل الحرم المخدّرات ؟
فقال له الحسين عليه السلام : قد أذنت لك .
هامش
- لحن برخى از كتاب هاى « مقتل » حاكى از آن است كه حراز هنگام ملاقاة با حسين عليه السلام حالتي عاطفى ودلبستگى درونى با انقلاب داشته است ما با ترديد به اين مسأله نگاه مىكنيم وترجيح مىدهيم كه بگوييم « لحن نويسندگان مقتل » به خاطر حالت عاطفى وتأثر خود آنها در برخورد با موقعيت متحول « حر » مىباشد كه در نهايت به سوى انقلاب حركت نمود .
برخى از مراجع ومنابع تاريخي كه از نظر اعتباري داراى ارزش درجهء دوم هستند ، بيان مىدارند كه حر تحت تأثير موضعگيرى پسرش علي بن حر وبرادرش مصعب بن يزيد وغلامشعروة قرار گرفته وبه اين جهت انقلاب را دوست داشته وسرانجام نيز به صفوف انقلابيون پيوسته . ولى اين مطلب براي ما ثابت نشده است . 1
1 . خوارزمي در « مقتل الحسين » 2 / 10 يادآورى مىكند كه حر همراه غلام ترك خويش به امام حسين عليه السلام پيوست وبراي ما ثابت نشده كه اين غلام مبارزه كرده وكشته شده تا جزو شهيدان به حساب آيد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 83 - 84
( 1 ) عن رياض الشهادة .