الحرّ في الدّنيا و « 1 » الآخرة ( 10 * ) « 2 » . « 3 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 251 - 252 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، /
256 ، 636 - 637 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ( ط دمشق ) ، 20 / 376 ؛ الحائري ، ذخيرة
الدّارين ، 1 / 198 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 365 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ،
/ 129 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 289
ثمّ ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين عليه السلام ويده « 4 » على رأسه وهو يقول : اللَّهمّ « 5 » إليك أنبت فتب عليَّ ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيّك « 6 » ، « 7 » وقال للحسين عليه السلام : جعلت فداك أنا صاحبك الّذي حبسك عن الرّجوع وجعجع بك ، وما ظننت أنّ القوم يبلغون منك ما أرى ، وأنا تائب إلى اللَّه تعالى ، فهل ترى لي من توبة ؟ فقال الحسين عليه السلام :
نعم ، يتوب اللَّه عليك ، فانزل ، فقال : أنا لك فارساً خير منِّي لك « 8 » راجلًا وإلى النّزول
هامش
( 1 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : سعيد في ] .
( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : اعلم أنّه لمّا كان مولانا الحسين عليه السلام باب الوسيلة ومفتاح خزائن الرّحمة ومصباح الهدى وسفينة النّجاة فغير بعيد أن يكون أكثر ما روي عنه من الرّقّة والاستعبار والطّلب والاصرار في أن يتركوه ولا يقتلوه إشفاقاً عليهم من ارتكاب تلك الجرائم الفظيعة الّتي ما ارتكبت واحدة منها أشقى امّة من الأمم في العالم ، ولعلّ هذا هو السّرّ أيضاً في تكرّر الاستغاثة منه وطلب النّاصر والمعين ، فإنّه ليس حرصاً في البقيا على نفسه المقدّسة ، بل البقيا عليهم وطلباً لنجاة بعضهم بعد أن تعذّرت نجاة كلّهم ] .
( 3 ) - حر بازآمد ، أسب را آب داد وروى به خدمت حسين عليه السلام كرد واز أسب فرود آمد وروى به زمين نهاد وتوبه كرد وگفت : « يا بن رسول اللَّه ! توبهء من قبول باشد يا نه . »
حسين عليه السلام گفت : « بلى وتو در دنيا وآخرت حرّى وقبول كردم كه بي تو به بهشت نروم . »
عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 284
( 4 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : حاز عسكر ابن سعد واضعاً يده . . . ] .
( 5 ) - [ في بحر العلوم مكانه : ثمّ ضرب جواده وأقبل نحو الحسين عليه السلام واضعاً يديه على رأسه ، وقد قلب درقته ، منكساً رمحه كهيئة المستأمن ، وقد طأطأ برأسه ، حياءً من آل الرّسول بما أتى إليهم ، وجعجع بهم في هذا المكان على غير ماء ولا كلأ ، رافعاً صوته بقوله : اللَّهم . . . ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة ونفس المهموم والعيون وبحر العلوم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين ] .
( 7 ) ( 7 * ) [ حكى الأسرار والأعيان والعيون بدله عن الإرشاد والطّبريّ ] .
( 8 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .