مقتول في نصرتك لعلّي أنال شفاعة جدّك غداً ، ثمّ كرّ على عسكر عمر بن سعد ، فلم يزل يقاتلهم حتّى قُتل .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ( ط بيروت ) ، / 264 ( ط حجري ) ، / 76 / عنه :
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 50
ثمّ نادى الحسين : يا أهل الكوفة ! « 1 » أما هذه كتبكم إليّ أقدمتموني وغررتموني ، أين عهودكم ومواثيقكم ؟ فلم يجبه أحد ، « 2 » وفي رواية أنّه نادى « 1 » : يا « 3 » شبث بن ربعيّ ، ويا حجّار بن أبجر « 4 » ، ويا قيس بن الأشعث ، ويا زيد بن الحارث ، ويا فلان ويا فلان ! ألم « 5 » تكتبوا إليّ ؟ فقالوا « 6 » : ما « 7 » ندري ما تقول « 2 » .
وكان الحرّ بن يزيد اليربوعيّ « 8 » من ساداتهم ، فقال له : بلى واللَّه لقد كاتبناك ونحن الّذين أقدمناك ، فأبعد اللَّه الباطل وأهله ، واللَّه لا أختار الدّنيا على الآخرة « 9 » ، ثمّ ضرب رأس فرسه ودخل في عسكر الحسين ، « 10 » فقال له الحسين : أهلًا بك « 11 » وسهلًا ، أنت واللَّه
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 3 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : لمّا نادى الحسين عليه السلام : يا . . . ] .
( 4 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ، / 636 ، وفي المطبوع : الحرّ ] .
( 5 ) - [ في نفس المهموم ص 256 مكانه : بعد نداء الحسين عليه السلام شبث بن ربعيّ وحجاراً وقيس بن الأشعث وزيد بن الحارث ! ألم . . . ] .
( 6 ) - [ نفس المهموم ، / 256 : قولهم ] .
( 7 ) - [ في نفس المهموم ص 636 مكانه : فإنّه ذكر بعد نداء الحسين عليه السلام شبث بن ربعيّ وحجّار وقيس بن الأشعث ويزيد بن الحارث : ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثِّمار واخضرّ الجنّات وإنّما تقدم على جند لك مجنّد فأقبل وقولهم له في جوابه لم نفعل ما . . . ] .
( 8 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : الرّياحيّ ] .
( 9 ) - [ إلى هنا مثله في الأسرار ] .
( 10 ) ( 10 * ) [ حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 11 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ص 256 ] .