يصير آخر أمري ( 7 * ) . « 1 » ثمّ قال : فإذا كنت أوّل من خرج عليك فأذن لي أن أكون أوّل قتيل بين يديك ، لعلّي أكون ممّن يُصافح جدّك « 2 » محمّداً صلى الله عليه وآله غداً « 2 » في القيامة . « 3 » « 4 » قال جامع الكتاب رحمه الله « 3 » : إنّما أراد أوّل قتيل من الآن ، لأنّ جماعة قُتلوا قبله « 5 » كما ورد . فأذن له « 4 » « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 4 - 4 ) [ في الأسرار : قال جمع من أصحاب المقاتل إنّ معنى قول الحرّ : لأكون أوّل قتيل بين يديك أي أوّل قتيل من المبارزين وإلّا فإنّ جماعة كانوا قد قُتل في الحملة الأولى ، فكان أوّل من تقدّم إلى براز القوم ، وفي الأعيان ( ط دمشق ) : هكذا في بعض الرّوايات ، ولا يخفى أن مقتضى بعض الرّوايات أنّه قُتل جماعة قبل الحرّ ، وهو المستفاد من تاريخ ابن الأثير ، فلذلك حمل قوله : أوّل قتيل بين يديك ، على أنّ المراد أوّل قتيل من المبارزين ، ويمكن كون الحرّ أوّل المقتولين . وعدم صحّة ما دلّ على خلاف ذلك كما لعلّه يفهم من إرشاد المفيد فإنّه لم يذكر أنّ أحداً تقدّم الحرّ في القتل سوى ابن عوسجة صرع قبله . وحكاه بحر العلوم ( الهامش ) ، / 383 ، وزاد فيه : فهو يرى أنّه أوّل قتيل بعد الحملة الّتي وقع فيها خمسون من أصحاب الحسين عليه السلام لا أنّه أوّل قتيل من الأصحاب ] .
( 5 - 5 ) [ العيون : في الحملة الأولى كما ذكر ، فكان أوّل تقدّم إلى البراز ] .
( 6 ) - اين بگفت وركاب بر أسب زد ومتوجه به سوى حسين گرديد ، در حالي كه دست بر سر خود گذاشته وعرض مىكرد : بارالها ! به سوى تو بازگشتم ، توبهام را بپذير كه من دلهاى دوستان تو وفرزندان دختر پيغمبر تو را لرزاندم .
پس به آن حضرت عرض كرد : « فدايت شوم ، من همانم كه كه به همراه تو بودم ونگذاشتم تو بازگردى وكار را بر تو تنگ گرفتم . ولى گمان نمىبردم كه اين مردم كار را با تو تا به اين حد خواهند رساند ومن اكنون به سوى خدا بازگشتهام . آيا توبهء مرا پذيرفته مىبينى ؟ »
حسين عليه السلام فرمود : « آرى ، خداوند توبهء تو را مىپذيرد ، از أسب پياده بشو . »
عرض كرد : « حالي سواره بودنم بهتر است تا پياده شدن ، وپايان كارم به پياده شدن مىانجامد . »
سپس گفت : « چون من نخستين كس بودم كه سر راه بر تو گرفتم ، اجازه بفرما تا اولين شهيد راه تو من باشم . شايد فرداى قيامت از افرادى باشم كه با جدت محمد مصافحه مىكنند . »
( سخنى از صاحب كتاب ) مقصود حر از اولين شهيد راه حسين ، اولين شهيد از آن دم به بعد بود ، وگرنه چنان چه گفته شده ، پيش از أو نيز چند نفرى شهيد شدند .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 103 - 104