وأنا أسير إلى الحسين عليه السلام ، وما أحدّث نفسي باتّباعك ، فقال عليه السلام : لقد أصبت أجراً « 1 » وخيراً .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 31 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 15 ؛ البحراني ، العوالم ،
17 / 258 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 292 - 293 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، /
289 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 256 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 186 ؛ الأمين ، أعيان
الشّيعة ( ط دمشق ) ، 20 / 379 - 380 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 118
ثمّ لحق بالحسين عليه السلام وقال له : جعلني اللَّه فداك يا ابن رسول اللَّه ! أنا صاحبك الّذي حبستك عن الرّجوع ، وسايرتك في الطّريق ، وجعجعت بك إلى هذا المكان ، وما ظننت أنّ القوم يبلغون منك هذه المنزلة ، فهل لي توبة ؟ قال : نعم ، يتوب اللَّه عليك .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 30 - 31
المّا تيقّن الحسين أنّ القوم مقاتلوه أمر أصحابه فاحتفروا حفير شبيهة بالخندق ، وجعلوها « 2 » جهة واحدة يكون القتال منها ، وركب عسكر ابن سعد ، وأحدقوا بالحسين واقتتلوا « 3 » ، ولم يزل يقتل من أهل الحسين وأصحابه واحدٌ « 4 » واحدٌ إلى أن قُتل من أهله وأصحابه ما ينيف على خمسين رجلًا .
فعند ذلك ضرب الحسين بيده الخيمة « 5 » وصاح : أما مغيث يغيثنا لوجه اللَّه ؟ أما ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟
وإذا بالحرّ بن يزيد الرّياحيّ الّذي تقدّم ذكره قد أقبل « 6 » على فرسه « 6 » إليه ، وقال : يا ابن رسول اللَّه ! إنّي كنت أوّل من خرج عليك وأنا الآن في حزبك فمرني لأكون أوّل
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ كشف الغمّة : جعلوا لها ] .
( 3 ) - [ كشف الغمّة : وزحفوا وقتلوا ] .
( 4 ) - [ زاد في كشف الغمّة : بعد ] .
( 5 ) - [ كشف الغمة : على لحيته ] .
( 6 - 6 ) [ كشف الغمّة : بفرسه ] .