تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 934

مساهمون:

ص٩٣٤
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 103 - 104 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 292 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 289 ، 290 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 254 ، 638 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 185 - 186 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 364 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 613 ، ( ط دمشق ) ، 20 / 380 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 69 - 70 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 116 ، 117 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 382 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 129 قال حصين : فحدّثني هلال بن يساف أنّ ابن زياد أمر النّاس أن يأخذوا ما بين واقصة إلى طريق الشّام إلى طريق البصرة حفظاً ، فلا يدعون أحداً يلج ، ولا أحداً يخرج ، وأقبل الحسين ولا يشعر بشيء حتّى أتى الأعراب ، فسألهم عن النّاس ، فقالوا : واللَّه لا ندري ، غير أنّك لا تستطيع أن تلج ولا تخرج ، قال : فانطلق يسير نحو يزيد بن معاوية ، فتلقّته الخيول بكربلاء ، فنزل يناشدهم اللَّه والإسلام ، قال : وكان بعث إليه ابن زياد عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن نمير ، فناشدهم اللَّه والإسلام أن يسيروه إلى أمير المؤمنين يزيد ، فيضع يده في يده ، فقالوا له : لا ! إلّاأن تنزل على حكم ابن زياد ، وكان في جملة من معهم الحرّ بن يزيد الحنظليّ ، ثمّ النّهشليّ على خيل ، فلمّا سمع ما يقول الحسين ، قال لهم : ألا تتّقون اللَّه ؟ ألا تقبلون من هؤلاء ما يعرضون عليكم ، واللَّه لو سألتكم هذا التّرك والدّيلم ما حلّ لكم أن تردّوهم ، فأبوا إلّاحكم ابن زياد . فضرب الحرّ وجه فرسه وانطلق إلى الحسين ، فظنّوا أنّه إنّما جاء ليقاتلهم ، فلمّا دنا منهم ، قلب ترسه وسلّم عليهم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170 قال : وأقبلوا يزحفون نحوه وقد تحيّز إلى جيش الحسين من أولئك طائفة قريب من ثلاثين فارساً فيما قيل ، منهم الحرّ بن يزيد أمير مقدمة جيش ابن زياد ، فاعتذر إلى الحسين ممّا كان منهم ، قال : ولو أعلم أنّهم على هذه النّيّة لسرت معك إلى يزيد ، فقبل منه الحسين . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 179 - 180