تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 927

مساهمون:

ص٩٢٧
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 103 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 11 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 254 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 292 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 289 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 255 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 69 - 70 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 116 - 117 ، 118 ، 638 ، 640 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 158 159 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 239 ؛ ابن حاتم الشّامي ، الدّرّ النّظيم ، / 554 المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 365 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 129 فحرّك الحرّ دابّته ، حتّى استأمن إلى الحسين ، وقال له : « بأبي أنت وامِّي ، ما ظننت الأمر ينتهي بهؤلاء القوم إلى ما أرى ، وظننت أنّهم سيقبلون منك إحدى الخصال الّتي عرضتها عليهم ، فقلت في نفسي : لا أبالي أن أطيع القوم في بعض أمورهم ، وأمّا الآن فإنّي جئت تائباً ومواسياً لك بنفسي حتّى أموت بين يديك ، أترى لي ذلك توبة ؟ » قال : « نعم ، يتوب اللَّه عليك ويغفر لك . انزل ! » قال : « أنا فارساً خير لك منِّي راجلًا ، أقاتلهم على فرسي ساعة ، وإلى النّزول ما يصير آخر أمري . » ثمّ بارز ، فقتل واحداً بعد آخر . [ حتّى قُتل ] أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 70 فلمّا التقوا بكربلاء ، عرض عليهم الحسين عليه السلام ، فقال : اختاروا منِّي إحدى ثلاث‌خصال : إمّا اللّحاق بأقصى مسلحة للعرب ، لي ما لهم وعليَّ ما عليهم ، أو ألحق بأهلي وعيالي فأكون رجلًا من المسلمين ، وإمّا أن أنزل على حكم يزيد بن معاوية ، فأبوا عليه
هامش
- به ناچار تو را در اين زمين فرود آوردم ومن گمان نمىكردم پيشنهاد تو را نپذيرند وبه اين سرنوشت دچارت كنند . به خدا اگر مىدانستم كار به اين‌جا مىكشد ، هرگز به چنين كارى دست نمىزدم ومن اكنون از آن‌چه انجام داده‌ام ، به سوى خدا توبه مىكنم . آيا توبهء من پذيرفته است ؟ » حسين عليه السلام فرمود : « آرى ، خداوند توبهء تو را مىپذيرد . اكنون از أسب فرود آي . » عرض كرد : « من سواره باشم برايم بهتر است از اين كه پياده شوم . ساعتي با ايشان هم‌چنان كه بر أسب خود سوار هستم ، در يارى تو بجنگم وپايان كار من به پياده شدن خواهد كشيد . » حسين عليه السلام فرمود : « خدايت رحمت كند ! هرچه خواهى انجام ده . » رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 103