مثل « 1 » الّذي « 2 » ركبت ، فإنِّي « 3 » تائب إلى اللَّه « 4 » ممّا صنعت ، فترى « 5 » « 6 » لي من « 6 » ذلك توبة ؟ فقال له « 7 » الحسين عليه السلام : نعم « 8 » ، يتوب اللَّه عليك « 9 » فانزل ، قال : فأنا « 10 » لك فارساً خير منِّي راجلًا ، أقاتلهم لك « 11 » على فرسي ساعة ، وإلى النّزول آخر ما يصير أمري « 12 » ، فقال له « 13 » الحسين عليه السلام : فاصنع يرحمك « 14 » اللَّه ما بدا لك « 15 » . « 16 »
هامش
( 1 ) - [ في روضة الواعظين وإعلام الورى ونفس المهموم والمعالي : منك ] .
( 2 ) - [ إعلام الورى : ما ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : وأنا ] .
( 4 ) - [ أضاف في إعلام الورى : سبحانه وتعالى ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة : أفترى ، وفي مثير الأحزان : فهل ترى ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 7 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 8 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ووسيلة الدّارين ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 11 ) - [ لم يرد في الدّرّ النّظيم والبحار والدّمعة ونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة والأسرار ] .
( 13 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 14 ) - [ المعالي : رحمك ] .
( 15 ) - [ زاد في نفس المهموم ، / 640 : قلت : إنّي أحتمل أنّ عدم امتثال الحرّ أمره عليه السلام بالنّزول واستيذانه الخروج إلى القوم لما صدر منه إليه عليه السلام ، فكأ نّه يستحيي أن ينظر إليه ، وأنا أحبّ أن أتمثّل في هذا المقام بما أنشده علم الدّين السّخاويّ عند وفاته :قالوا غداً نأتي ديار الحمى * وينزل الرّكب بمغناهم
فكلّ من كان مطيعاً لهم * أصبح مسروراً بلقياهم
قلت فلي ذنب فما حيلتي * بأي وجه أتلقّاهم
قالوا أليس العفو من شأنهم * لا سيّما عمّن ترجّاهم ]( 16 ) - ( اين را بگفت ) وبه أسب خود زده به حسين عليه السلام پيوست وعرض كرد : « فدايت شوم اى پسر رسول خدا ! من همان كس هستم كه تو را از بازگشت ( به وطن خود ) جلوگيرى كردم وهمراهت بيامدم تا