تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 923

مساهمون:

ص٩٢٣
أوّل نساء هذه الامّة إسلاماً ؟ قالوا : اللَّهمّ « 1 » نعم ، قال : أنشدكم اللَّه ! هل تعلمون أنّ سيِّد الشّهداء حمزة عمّ أبي ؟ قالوا : اللَّهمّ « 1 » نعم ، قال : فأنشدكم اللَّه ! هل تعلمون أنّ جعفر الطّيّار في الجنّة عمِّي ؟ قالوا : اللَّهمّ « 1 » نعم ، قال : فأنشدكم اللَّه ! هل تعلمون أنّ هذا سيف رسول اللَّه وأنا متقلِّده ؟ قالوا : اللَّهمّ « 1 » نعم ، قال : فأنشدكم اللَّه ! هل تعلمون « 2 » أنّ هذه عمامة رسول اللَّه أنا لابسها ؟ قالوا : اللَّهمّ « 1 » نعم ، قال : فأنشدكم اللَّه « 3 » هل تعلمون « 3 » أنّ عليّاً كان أوّلهم إسلاماً ، وأعلمهم « 4 » علماً ، وأعظمهم حلماً ، وأ نّه وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة ؟ قالوا : اللَّهمّ نعم ، قال : فبم تستحلّون دمي ؟ وأبي الذّائد عن الحوض غداً يذود عنه رجالًا كما يذاد البعير الصّادر عن الماء ، ولواء الحمد في يد جدّي يوم القيامة ؟ قالوا : قد علمنا ذلك كلّه ، ونحن غير تاركيك حتّى تذوق الموت عطشاً . فأخذ الحسين عليه السلام بطرف لحيته وهو يومئذ ابن سبع وخمسين سنة ، ثمّ قال : اشتدّ غضب اللَّه على اليهود حين قالوا عزير ابن اللَّه ، « 3 » واشتدّ غضب اللَّه على النّصارى حين قالوا المسيح ابن اللَّه « 3 » ، واشتدّ غضب اللَّه على المجوس حين عبدوا النّار من دون اللَّه ، واشتدّ غضب اللَّه على قوم قتلوا نبيّهم ، واشتدّ غضب اللَّه على هذه العصابة الّذين يريدون قتل ابن نبيّهم . « 5 » قال : فضرب الحرّ بن يزيد فرسه وجاز عسكر عمر بن سعد لعنه اللَّه إلى عسكر الحسين عليه السلام واضعاً يده على رأسه وهو يقول : اللّهمّ إليك أنيب ( أنبت ) فتب عليَّ ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد نبيّك ، يا ابن رسول اللَّه ! هل لي من توبة ؟ قال : نعم ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 2 ) - [ روضة الواعظين : تدرون ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 4 ) - [ الدّمعة : وأكثرهم ] . ( 5 ) ( 5 * ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] .