وقال : يا أبا عبداللَّه ، اعلم إنِّي حجر بن الحرّ ، وأنا أستشهد بين يديك . وبرز في قوم ابن سعد لعنه اللَّه وحمل فيهم ، ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم مائة وعشرين فارساً ، ثمّ قُتل رحمه الله . فلمّا نظر إليه أبوه ، فرح فرحاً شديداً وقال : الحمد للَّه ، استشهد ولدي قدّام الحسين عليه السلام .
ثمّ أتى إلى الحسين عليه السلام وقال له : يا مولاي ! ولدي استشهد بين يديك ، وأنا تابع له .
فقال الحسين عليه السلام : اصبر حتّى أتيك بابنك ، وحمل على القوم ، ولم يزل يقاتل فيهم حتّى قتل منهم ثمانمائة ، وحمل الحجر وأتى به إلى خيمة الحرم ووضعه .
الجلالي الحسيني ، القول السّديد ، / 125
لحوق الحرّ وولده وأخيه وغلامه [ التّركيّ ] بالإمام عليه السلام
وكان لحق بالحسين بن عليّ بعد .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، / 153 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 172 ؛ مثله المحلّي ،
الحدائق الورديّة ، 1 / 121
وكان [ الحرّ ] في الخيل الّتي سارت إليه من قِبَل ابن زياد لعنه اللَّه ، فلمّا عرض الحسين عليه السلام على ابن مرجانة ما عرض ، فلم يقبل منه ، صار إلى الحسين عليه السلام ، فقاتل معه حتّى قُتِل .
الكلبي ، جمهرة النّسب ، / 216
ثمّ مال إلى الحسين ، فقاتل معه حتّى قُتل .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 72
حدّثنا سعدويه ، ثنا عباد بن العوام ، حدّثني حصين ، حدّثني هلال بن يساف ، قال :
أمر ابن زياد ، فأخذ ما بين واقصة ، إلى طريق الشّام إلى طريق البصرة ، فلا يترك أحد يلج ولا يخرج ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشّام يريد يزيد بن معاوية ، فتلقّته الخيول ، فنزل كربلاء ، وكان فيمن بعث إليه عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، وشمر ابن ذي الجوشن ، وحصين بن نمير ، فناشدهم الحسين أن يُسيِّروه إلى يزيد فيضع يده في