يده ، فأبوا إلّاحكم ابن زياد .
وكان ابن زياد ممّن بعث إليه الحرّ بن يزيد الحنظليّ ، فقال : ألا تقبلون ما يسألكم من إتيان يزيد . فواللَّه لو سألكم هذا التّرك والدّيلم ما كان ينبغي أن تمنعوهم إيّاه . فضرب الحرّ وجه فرسه وصار مع الحسين ، فلمّا دنا منه ، سلّم عليه وعلى أصحابه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 383 - 384 ، أنساب الأشراف ، 3 / 173
وقال الحرّ بن يزيد اليربوعيّ - وهو الّذي كان يساير الحسين ويواقفه - : واللَّه لا أختار النّار على الجنّة . ثمّ ضرب بفرسه ، وصار إلى الحسين ، فقُتل معه ، وقال له الحسين حين صار إليه : أنت واللَّه الحرّ في الدّنيا والآخرة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 397 ، أنساب الأشراف ، 3 / 189
الّذي صار مع الحسين بن عليّ ، وكان من قبل من أشدّ النّاس عليه ، فقال له الحسين :
أنتَ الحرّ في الدّنيا والآخرة . وقُتل معه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 12 / 159
وأقبل الحسين وهو لا يشعر بشيء حتّى لقي الأعراب ، فسألهم ، فقالوا : واللَّه ما ندري غير أنّا لا نقدر على أن نخرج أو نلج ، فانطلق يسير نحو الشّام إلى يزيد ، فلقيته الخيول بكربلاء ، فناشدهم اللَّه ، وكان بعث إليه عمر بن سعد ، وشمر بن ذي الجوشن ، وحصين ابن نمير ، فناشدهم اللَّه أن يسيِّروه إلى يزيد فيضع يده في يده ، فقالوا : لا ، إلّاعلى حكم ابن زياد .
وكان فيمَنْ بعث إليه الحرّ بن يزيد الحنظليّ ، فقال لهم : يا قوم ! لو سألتكم هذا التّرك والدّيلم ما حَلّ لكم أن تمتنعوا منه ، فأبوا إلّاأن يحملوه على حكم ابن زياد ، فركب وصار مع الحسين .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 423 ، أنساب الأشراف ، 3 / 225
فسار [ عمر بن سعد ] في أصحابه أولئك الّذين ندبوا معه إلى الرّيِّ ودَسْتَبَى ، حتّىوافى الحسين ، وانضمّ إليه الحرّ بن يزيد فيمَنْ معه .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 918
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩١٨