تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 919

مساهمون:

ص٩١٩
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 253 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2626 ، الحسين بن عليّ ، / 85 وانحاز الحرّ بن يزيد الّذي كان جعجع بالحسين إلى الحسين ، فقال له : قد كان منِّي الّذي كان ، وقد أتيتك مواسياً لك بنفسي ، أفترى ذلك لي توبة ممّا كان منِّي ؟ قال الحسين : نعم ، إنّها لك توبة ، فأبشر ، فأنت الحرّ في الدّنيا ، وأنت الحرّ في الآخرة ، إن شاء اللَّه . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 256 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2628 ، الحسين بن عليّ ، / 87 ثمّ ضرب فرسه ، فلحق بحسين عليه السلام ، « 1 » فقال له : جعلني « 2 » اللَّه فداك يا ابن رسول اللَّه ! أنا صاحبك الّذي حبستُك عن الرّجوع ، وسايرتُك في الطّريق ، وجعجعت بك في هذا المكان ، واللَّه الّذي لا إله إلّاهو ما ظننت أنّ القوم يردّون عليك ما عرضت عليهم أبداً ، « 3 » ولا يبلغون منك هذه المنزلة . فقلت في نفسي : لا أبالي أن أطيع « 4 » القوم في بعض أمرهم ، ولا يرون « 5 » أنِّي خرجت من طاعتهم ، وأمّا هم « 6 » فسيقبلون « 7 » من حسين هذه الخصال الّتي
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : بالحسين ، وزاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين : فلمّا دنا منهم ، قلب ترسه ، فقالوا مستأمن حتّى إذا عرفوه سلّم على الحسين عليه السلام . توضيح : ( قلب ترسه ) هو علامة لعدم الحرب ، ذلك لأنّ المقبل إلى القوم وهو متترس شاهر سيفه ، محارب لهم ، فإذا قلب التّرس وأغمد السّيف ، فهو غير محارب ، إمّا مستأمن أو رسول ] . ( 2 ) - [ في الأعيان مكانه : فلمّا دنا منهم قلب ترسه فقالوا مستأمن حتّى عرفوه ، سلّم على الحسين وقال : جعلني . . . ، وفي العيون مكانه : ثمّ جاء وسلّم على الحسين وقال له : جعلني . . . ] . ( 3 ) ( 3 * ) [ بحر العلوم : واللَّه لو علمتُ أنّهم ينتهون بك إلى ما أرى ما ركبتُ مثل الّذي ركبت ، وإنِّي قد جئتك تائباً إلى ربّي ممّا كان منّي ] . ( 4 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان : أصانع ] . ( 5 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان : يظنّون ] . ( 6 ) ( 6 * ) [ الكامل : فينقلبون بعض ما تدعوهم إليه ] . ( 7 ) - [ في الكامل : فيقبلون ، وفي ذخيرة الدّارين : فيستقبلون ] .