قال : فمضى الحرّ ووقف موقفاً من أصحابه ، وأخذه مثل الأفكل ، فقال له المهاجر بن أوس : واللَّه إنّ أمرك لمريب ، ولو قيل لي من أشجع أهل الكوفة ؟ لما عدوتك ، فما هذا الّذي أراه منك ؟ قال له : واللَّه إنّي أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار ، فوَاللَّه لا أختار على الجنّة شيئاً ، ولو قطّعت وحرّقت .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 199
ووقف مع النّاس ، وكان إلى جنبه قرّة بن قيس ، فقال لقرّة : هل سقيت فرسك اليوم ؟
قال : لا ، قال : فهل تريد أن تسقيه ؟ فظنّ قرّة من ذلك أنّه يريد الاعتزال ويكره أن يشاهده ، فتركه ، فأخذ الحرّ يدنو من الحسين قليلًا ، فقال له المهاجر بن أوس : أتريد أن تحمل ؟ فسكت وأخذته الرّعدة ، فارتاب المهاجر من هذا الحال وقال له : لو قيل لي من أشجع أهل الكوفة ؟ لما عدوتك ، فما هذا الّذي أراه منك ؟ فقال الحرّ : إنّي أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار ، واللَّه لا أختار على الجنّة شيئاً ، ولو أحرقت .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 290
استشهاد ولده حجر
( حجر بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ) . ثمّ يظهر من بعض الآثار : أنّ للحرّ ولداً ثالثاً غير ( عليّ ) و ( بكير ) ، وإنّه لم يأت مع أبيه إلى الحسين عليه السلام ، بل سبق أباه بالتّوجّه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام .
( قال الأسفرايينيّ في كتاب نور العين ) : فبرز من عسكر ابن سعد فارس وأتى إلى الحسين عليه السلام .
هامش
- ترجيح ندهم ، اگرچه تيكه تيكه شوم وسوخته شوم . »تا دل سرگشته كجا رو كند * تا به كه اين شيفته جان خو كند
مىرود ومىبردم سوى دوست * تا كشدم در خم گيسوى دوست
رخت به سر منزل سلمى كشم * تا ز ثرى سر به ثريا كشم
گر من ودل بر در أو جا كنيم * ديگر از اين به چه تمنا كنيمكمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 115 ، 332