يعرض عليهم ( 6 * ) ، وواللَّه لو « 1 » ظننت أنّهم « 1 » لا يقبلونها منك ما ركبتُها منك ؛ وإنِّي قد جئتك تائباً ممّا كان منِّي إلى ربِّي ( 3 * ) ، ومواسياً لك بنفسي حتّى أموت بين يديك ، « 2 » أفترى ذلك « 3 » لي « 4 » « 2 » توبة ؟ قال : نعم ، يتوب اللَّه عليك ، ويغفر لك « 5 » ، « 6 » ما اسمك ؟ قال : أنا الحرّ بن يزيد ؛ قال : أنت الحرّ كما سمّتك امّك ، أنت الحرّ إن شاء اللَّه في الدّنيا و « 7 » الآخرة « 6 » ؛ انزل ؛ قال : أنا لك فارساً خير منِّي راجلًا ، أقاتلهم على فرسي ساعة ، وإلى النّزول ما يصير آخر أمري . قال الحسين : فاصنع « 8 » يرحمك اللَّه « 8 » ما بدا لك . « 9 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان : ظننتهم ] .
( 2 - 2 ) [ في الأعيان : فهل ترى لي من ] .
( 3 ) - [ لم يرد في إبصار العين ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الكامل ] .
( 5 ) - [ إلى هنا مثله في الكامل ونهاية الإرب ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في إبصار العين والأعيان ] .
( 7 ) - [ زاد في ذخيرة الدّارين : سعيد في ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين ] .
( 9 ) - گويد : آنگاه أسب خويش را بزد وبه حسين عليه السلام پيوست وگفت : « خدايم فدايت كند ! من همانم كه تو را از بازگشت بداشتم وهمراه تو شدم ودر اين مكان فرودت آوردم . به خدايى كه جز أو خدايى نيست ، گمان نداشتم اين قوم آنچه را گفته بودى نپذيرند وكار ما به اينجا بكشد . به خويش مىگفتم كه قسمتى از دستور اين قوم را أطاعت مىكنم كه نگويند از اطاعتشان برون شدهام ، ولى آنها اين چيزها را كه حسين مىگويد ، مىپذيرند . به خدا اگر مىدانستم كه نمىپذيرند ، چنان نمىكردم . اينك پيش تو آمدهام واز آنچه كردهام به پيشگاه پروردگارم توبه مىبرم . تو را به جان يارى مىكنم تا پيش رويت بميرم . آيا اين را توبهء من مىدانى ؟ »
گفت : « آرى ، خدا توبهات را مىپذيرد وتو را مىبخشد . نام تو چيست ؟ »
گفتم : « من حرّم پسر يزيد . »
گفت : « تو چنان كه مادرت نامت داد ، حرّى . ان شاء اللَّه در دنيا وآخرت حرّى . فرود آي . »
گفتم : « من به حال سواري از پياده بهترم . بر اسبم مدتي با آنها مىجنگم وآخر كارم به فرود آمدن مىكشد . »
گفت : « خدايت رحمت كناد ! هر چه به نظرت مىرسد بكن . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3028