بنا « 1 » بيّن اللَّه الهدى عن ضلالةٍ « 1 » * ونحنُ سراجُ اللَّه في الأرض نزهرُ « 2 » ونحنُ « 2 » ولاةُ الحوض نسقي محبُّنا
بكأسِ رسول اللَّه مَنْ ليس يُنكرُ « 2 » * وشيعتنا في الخلق أكرم شيعةٍ
وباغِضنا « 3 » يوم القيامة يخسرُ « 2 » وطوبى لعبدٍ زارنا بعد موتنا * بجنّةِ عدنٍ صفوها لا يكدّرُ « 2 »
قال أبو مخنف رحمه الله : فوقع « 4 » كلامه في مسامع الحرّ رحمه الله « 5 » ، فأقبل على ابن أخيه قُرّة وقال : أ « 6 » تنظر إلى الحسين عليه السلام يستغيث فلا يُغاث ، « 7 » ويستجير فلا يُجار ، قد قُتلت أنصاره وبنوه ، وقد أصبح بين مجادل ومخاذل « 7 » ، فهل لك أن تسير بنا إليه ونُقاتل بين يديه ، فإنّ النّاس عن هذه الدّنيا راحلة ، وكرامات الدّنيا زائلة ، فلعلّنا نفوز بالشّهادة ، ونكون من أهل السّعادة ؟ فقال له : ما لي بذلك حاجة ، فتركه . « 8 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : ظهر الإسلام بعد خموده ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 3 ) - [ الأسرار : مبغضنا ] .
( 4 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : قال أبو مخنف بطريق آخر : لمّا قال الحسين عليه السلام : أما من معينٍ يكشف الكرب عنّا فوقع . . . ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار ، / 289 ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة مكانه : أقول : وقال أبو مخنف : إنّ الحرّ أقبل على ابن عمّه قرّة ، فقال : يا ابن عمّ ! أ . . . ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 8 ) - پس حر به جاى خود برگشت وبا قرةبن قيس گفت كه : « أسب خود را آب دادهاى ؟ »
گفت : « نه . » قرة گفت : روانه شد وگمان كردم كه مىرود أسب خود را آب دهد واگر مىدانستم كه مىخواهد به خدمت آن حضرت رود ، من نيز با أو رفيق مىشدم . ناگاه ديدم كه به جانب لشگر امام حسين عليه السلام مىرود .
پس مهاجر بن أوس به أو رسيد وديد كه لرزه بر اندام أو افتاده . مهاجر گفت : « من تو را شجاع ترين أهل كوفه مىدانستم . اين چه حالت است كه در تو مشاهده مىنمايم ؟ »
حر گفت : « چنان نيست كه تو گمان كردهاى ، وليكن خود را در ميان بهشت وجهنم متردد كردهام وبهشت را اختيار كردهام واگر مرا پارهپاره كنند يا بسوزانند ، اختيار جهنم نخواهم كرد . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 661 - 662