تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 912

مساهمون:

ص٩١٢
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 102 - 103 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 185 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 279 - 280 وكان الحرّ من أشجع أهل الكوفة ، فلامه بعض أصحابه على الذهاب إلى الحسين ، فقال له : واللَّه إنِّي أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار ، وواللَّه لا أختار على الجنّة غيرها ، ولو قُطِّعت وحُرِّقت . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 18 قال أبو مخنف رحمه الله : وصار الإمام عليه السلام ينظر يميناً وشمالًا ، فلم ير أحداً حوله من أصحابه وأنصاره إلّاقتيل ، وجديل ، وطريح ، وجريح ، فنادى : أما من مغيثٍ يغيثنا ، أما من مجيرٍ يجيرنا ، أما من ناصرٍ فينصرنا ، أما من طالبٍ للجنّةِ فيذبّ عنّا ، أما من خائفٍ من عذابِ اللَّه فيرحمنا ، أما من معينٍ فيكشف الكرب عنّا ؟ ثمّ أنشأ يقول « 2 » :
أنا ابن عليّ الطُّهر من آل هاشمٍ * كفاني بهذا مفخراً حين أفخرُ وفاطمة امِّي وجدِّي محمّدٌ * وعمِّي هو الطّيّار في الخلد جعفرُ
هامش
- افتاده بود . مهاجربن أوس أو را گفت : « به خدا قسم كه من در كار تو درمانده‌ام ؛ چه اگر از من پرسش مىشد دلاورترين افراد أهل كوفه كيست ؟ من جز تو نامى از ديگرى نمىبردم . اين چه حالتي است كه در تو مىبينم ؟ » گفت : « به خدا كه خود را بر سر دو راهى بهشت ودوزخ مىبينم وبه خدا قسم به جز راه بهشت نخواهم رفت ، هر چند پاره پاره شوم وپيكرم به آتش بسوزد . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 102 - 103 ( 1 ) - بعد از آن حر بن يزيد الرياحي از عمر اعراض نموده ونزديك تر امام حسين رفت ودر آن زمان لرزه بر اعضاى وى افتاده بود . مهاجربن أوس از قوم حر با وى گفت كه : « من در هيچ معركه تو را چنين خوفناك نديده أم وتو از جمله مشاهير أهل قبضه وشمشيرى ؛ چه هرگاه كه از شجاعان وفرسان كوفه مىپرسيدند ، پيش از همه تو را بر زبان مىآوردند . » حربن يزيد گفت : « به خدا سوگند كه من نفس خود را ميان بهشت ودوزخ مخيّر ساختم . » أو بهشت اختيار كرد . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 150 ( 2 ) - [ في الأسرار مكانه : قال أبو مخنف : وجعل ينادي : وا محمّداه ، وا أبا القاسماه ، وا جدّاه ، وا عليّاه ، وا حسناه ، وا جعفراه ، وا حزناه ، ثمّ نادى : يا قوم ! أما من مجيرٍ يجيرنا ؟ أما من معينٍ يعيننا ؟ أما من طالبِ الجنّة فينصرنا ؟ أما من خائفٍ من عذاب اللَّه فيذبّ عنّا ؟ فبكى بكاءً شديداً وهو يقول . . . ]
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 912 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية