يصنع ذلك ، « 1 » فقلت « 2 » « 3 » له : لم أسقه « 3 » وأنا منطلق فأسقيه ، فاعتزلتُ « 4 » ذلك المكان الّذي كان فيه ، « 5 » فوَ اللَّه ( 6 * ) لو أنّه « 6 » اطّلعني على الّذي يريد لخرجت معه إلى الحسين عليه السلام . « 5 »
فأخذ يدنو « 7 » من الحسين قليلًا قليلًا ، « 8 » فقال له المهاجر بن أوس : ما تريد « 9 » يا ابن يزيد ، أتريد أن تحمل ؟ فلم يجبه ، وأخذه مثل « 10 » الأفكل « 11 » وهي « 12 » الرّعدة « 11 » ( 2 * ) « 10 » ، فقال له « 6 » المهاجر : إنّ أمرك لمريب ، واللَّه « 13 » ما « 14 » رأيت منك « 14 » في موقفٍ قطّ مثل هذا « 15 » ، ولو قيل لي : مَنْ أشجع أهل الكوفة ؟ ما « 16 » عدوتك ، فما « 8 » هذا الّذي أرى منك ؟ فقال له الحرّ : إنِّي واللَّه أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار ، فوَ اللَّه لا « 17 » أختار على الجنّة شيئاً ، ولو قُطِّعت وحُرِّقت « 18 » . « 19 »
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الأعيان : فيخاف أن أرفعه عليه ] .
( 2 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : فقال ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 ) - [ المطبوع : فاعتزل ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الدّرّ النّظيم ] .
( 6 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 7 ) - [ الدّرّ النّظيم : إلى ] .
( 8 - 8 ) [ إعلام الورى : فقال له رجل : ما ] .
( 9 ) - [ أضاف في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين : أن تصنع ] .
( 10 - 10 ) [ الأعيان : العرواء ، وفي رواية مثل الأفكل ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 12 ) - [ في الأسرار : أي ] .
( 13 ) - [ لم يرد في الأعيان ] .
( 14 - 14 ) [ في الأسرار : رأيتك ] .
( 15 ) - [ الأعيان : أراه الآن ] .
( 16 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان : لما ] .
( 17 ) - [ إعلام الورى : ما ] .
( 18 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين : أحرقت ] .
( 19 ) - پس حر بيامد تا در كنارى از لشگر ايستاد ومردى از قبيلهء أو نيز به نام قرةبن قيس همراهش