تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 839

مساهمون:

ص٨٣٩
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 403 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 190 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 275 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 217 - 218 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 193 - 194 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 69 - 71 ثمّ إنّ الحسين خطبهم ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّ رسول اللَّه ( ص ) قال : « من رأى سلطاناً جائراً مستحلّاً لحرم اللَّه ، ناكثاً لعهد اللَّه ، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه ( ص ) يعمل في عباد اللَّه بالإثم والعدوان ، فلم يغيّر ما عليه بفعل ولا قول ، كان حقّاً على اللَّه أن يدخله مدخله » ، ألا وإنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشّيطان ، وتركوا طاعة الرّحمان ، وأظهروا الفساد ، وعطلوا الحدود ، واستأثروا بالفيء ، وأحلّوا حرام اللَّه ، وحرّموا حلاله ، وأنا أحقّ من غيري ، وقد أتتني كتبكم ورسلكم ببيعتكم ، وإنّكم لاتسلموني ولاتخذلوني ، فإن أقمتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم ، وأنا الحسين بن عليّ ابن فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، نفسي مع أنفسكم ، وأهلي مع أهلكم ، فلكم فيّ أسوة ، وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدي وخلعتم بيعتي فلعمري ما هي لكم بنكير ، لقد فعلتموها بأبي ، وأخي ، وابن عمِّي مسلم ابن عقيل ، والمغرور من أغترّ بكم ، فحظّكم أخطأتم ، ونصيبكم ضيّعتم ، ومن نكث فإنّما
هامش
گفت ، ثناى أو كرد وسپس گفت : « اى مردم ! پيمبر خداى ( ص ) فرموده : هر كه حاكم ستمگرى را ببيند كه محرمات خدا را حلال شمارد وپيمان خدا را بشكند وبه خلاف سنت پيمبر خدا رود وميان بندگان خدا با گناه وتعدى عمل كند وبه كردار يا به گفتار عيب أو نگويد ، بر خدا فرض باشد كه اورا به جايى كه بايد برد . بدانيد كه اينان به أطاعت شيطان درآمده‌اند وأطاعت رحمان را رها كرده‌اند . تباهى آورده‌اند وحدود را معوق نهاده‌اند وغنيمت را خاص خويش كرده‌اند . حرام خدا را حلال دانسته‌اند وحلال خدا را حرام شمرده‌اند ومن شايسته‌ترين كسم كه عيبگويى كنم . نامه‌هاى شما به من رسيد وفرستادگانتان با بيعت شما پيش من آمدند كه مرا تسليم نمىكنيد واز ياريم باز نمىمانيد . اگر به بيعت خويش عمل كنيد ، رشاد مىيابيد . من حسين پسر عليم وپسر فاطمه دختر پيمبر خدا ( ص ) كه جانم با جان‌هاى شماست وكسانم با كسان شمايند ومقتداى شمايم . اگر نكنيد وپيمان خويش بشكنيد وبيعت مرا از گردن خويش برداريد ، به جان خودم كه اين از شما تازه نيست ؛ با پدرم وبرادرم وعموزاده‌ام نيز چنين كرده‌ايد . فريب خورده كسى است كه فريب شما خورد . اقبال خويش را گم كرده‌ايد ونصيب خويش را به تباهى داده‌ايد . هر كه پيمان شكند ، به ضرر خويش مىشكند . زود باشد كه خدا از شما بىنياز شود . درود بر شما با بركات ورحمت خداى ! » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2993 - 2994
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 839 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية