« 1 » ولم يبلغ الحسين ذلك « 2 » حتّى كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال ، فلقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ ، فقال له : ارجع ، فإنِّي لم أدع لك خلفي خيراً ، وأخبره الخبر ، فهمّ أن يرجع ، وكان معه إخوة مسلم ، فقالوا : واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نُقتل ، فساروا ، « 3 » وكان عبيداللَّه قد جهّز الجيش لملاقاته ، فوافوه بكربلاء ، فنزلها ومعه خمسة وأربعون نفساً من الفرسان ، ونحو مائة راجل ، فلقيه الحسين « 3 » . « 4 »
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 / عنه : ابن بدران في ما استدركه عليّ ابن عساكر ، 4 /
337 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 612
وسار الحسين ، وهو غير عالم بما جرى لمسلم بن عقيل ، حتّى كان على ثلاث من القادسيّة تلقّاه « 5 » الحرّ بن « 5 » يزيد التّميميّ ، وقال له : ارجع ، فما تركت لك خلفي خيراً ترجوه ، وأخبره الخبر ، وقدوم ابن زياد ، واستعداده له . فهمّ بالرّجوع ، فقال إخوة « 6 » مسلم بن عقيل : واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا ، أو نُقتل . فقال : لا خير في الحياة بعدكم . ثمّ سار ، فلقيه أوائل خيل ابن زياد ، فعدل إلى كربلاء « 7 » فنزل بها في خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل ، وقيل أكثر « 7 » .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 408 / عنه : ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، /
196 - 197
هامش
( 1 ) - [ زاد في الأعيان : وانفرد ابن عساكر بقوله : إنّه ] .
( 2 ) - [ الأعيان : قتل مسلم ] .
( 3 - 3 ) [ الأعيان : وهذا اشتباه ، فإنّ الحرّ جاء ليمنع الحسين من دخول الكوفة وقد منعه من الرّجوع ولم يذكر أحد أنّه أشار عليه بالرّجوع ، والحسين بلغه قتل مسلم قبل ذلك ] .
( 4 ) - همچنان مىرفت تا به منزل سرا رسيد ودر آنجا بيتوته كرد . صباح روان شد وچون آفتاب به وسط السماء رسيد ، حربن يزيد با آن هزار سوار پديد آمدند واز دواب نزول كرده ودر سايهء اسبان خويش نشستند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 140
( 5 - 5 ) [ الصّواعق : الخبر ابن ] .
( 6 ) - [ الصّواعق : أخو ] .
( 7 - 7 ) [ الصّواعق : ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين ] .