فقالوا : لا علم لنا بذلك ، فقال : انظروا ثانياً ، فقالوا : خيل مقبلة ، فقال : اعدلوا بنا عن الطّريق ، قال : فلمّا رأونا عدلنا ، عدلوا إلينا ، وإذا هم ألف فارس يقدمهم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، ووقفوا مقابل الحسين عليه السلام ، فقالوا : يا أبا عبداللَّه ! اسقنا الماء ، فقال عليه السلام :
اسقوا القوم وارووا خيلهم ، فسقوهم جميعاً .
قال عليّ بن الطّعان المحاربيّ : جئت آخر العسكر ، فرآني الحسين عليه السلام ، فقال يا ابن الأخ ! أنخ الجمل وافتح الرّاوية واشرب واسق راحلتك ، ففعلت ذلك .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 44
في الخبر : لمّا صار الحسين عليه السلام على مرحلتين من الكوفة ، لاحَ لهم سواد ، فقال بعضهم : هذا النّخل قد بان ، وقال آخر : بل هذه الأسنّة ، فقال الحسين عليه السلام : اعدلوا بنا إلى بعض الجهات وانزلوا ! فعدلوا إلى جبل هناك .
ثمّ نزلوا ، فإذا به الحرّ بن يزيد الرّياحيّ - صاحب شرطة عبيداللَّه بن زياد - في ألفي فارس ، فقال له الحسين عليه السلام : ألنا أم علينا ؟ فقال : بل عليك يا أبا عبداللَّه ، إنّ عبيداللَّه ابن زياد قد أمرني أن لا أفارقك أو أقدم بك عليه ، وأنا واللَّه كاره أن يبتليني اللَّه تعالى بشيء من أمرك !
ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 350
فسار بهم إلى الثّعلبيّة فاعترضهم الحرّ بن يزيد الرّياحي قادماً من نحو القادسيّة في أربعة آلاف فارس . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 438
هامش
( 1 ) - پس از آن جا [ بطن عقبه ] بار كردند وشراف را مضرب خيام معدلت وانتصاب گردانيدند وشب در آنجا استراحت فرمودند . چون سحر شد ، حكم فرمودند كه غلامان وملازمان وأصحاب آن حضرت آب بسيار بردارند وبه حول وقوهء خداى تعالى متوجه گرديده تا ميان روز رفتند . ناگاه مردى از أصحاب آن حضرت گفت : « اللَّه أكبر . » حضرت پرسيد : « چرا تكبير گفتى ؟ » گفت : « سر درختان خرما نمودار است . »