قال أبو عبيد معمّر بن المثنّى : فأمّا بنو يربوع بن حنظلة ، فمنهم ثمّ من بني رياح بن يربوع : عتاب بن هرميّ بن رياح ، كانت له ردافة الملوك ، ملوك آل المنذر ومردافة الملك أن يثنّى به في الشُّرب وإذ غاب الملكُ خَلْفَهُ في مجلسه ، وورث ذلك بنوه كابراً عن كابر ، حتّى قام الإسلام :
وشهدتُ أنجبة الأكارم غالباً * كَعْبى وأردافُ الملوك شهود
ويربوع أوّل مَنْ قتل قتيلًا من المشركين .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 130
خصائصه الفريدة
قال له المهاجر بن أوس : ولو قيل لي : مَن أشجع أهل الكوفة رجلًا ، ما عدوتك . « 1 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 427 / مثله : المفيد ، الإرشاد ، 2 / 103 ؛ الطّبرسي ، إعلام
الورى ، / 239 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 288 ؛ ابن نما ، مثير الأحزان ، / 30 ؛ ابن
طاوس ، اللّهوف ، / 102 - 103 ؛ النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 444 ؛ محمّد بن أبي
طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 279 - 280
وكان الحرّ بن يزيد اليربوعيّ من ساداتهم ( يريد أهل الكوفة ) .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 251 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 256 ؛
الأمين ، أعيان الشّيعة ( ط دمشق ) ، 20 / 376 ( ط بيروت ) ، 4 / 611 ؛ الحائري ،
ذخيرة الدّارين ، 1 / 198 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 365 ؛ الزّنجاني ، وسيلة
الدّارين ، / 129
الحرّ من أشجع أهل الكوفة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 18
كان الحرّ من رؤساء أهل الكوفة . أرسله ابن زياد من القادسيّة أميراً على ألف فارس يستقبل بهم الحسين لئلّا يدخل الكوفة ، وجعله ابن سعد يوم عاشوراء على ربع تميم وهمدان .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 611
هامش
( 1 ) - مهاجر بن أوس به حر گفت : اگر به من مىگفتند : دليرترين مردم كوفه كيست ؟ من از تو نمىگذشتم ( وتورا نام مىبرم ) .
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 103