حملته الأخيرة ثمانين فارساً من أبطالهم ، فضجّ العسكر ، وصعب عليهم أمره . . . إلى آخره « 1 » .
قال خير الدّين الزّركليّ :
الحرّ بن يزيد التّميميّ اليربوعيّ ، قائد من أشراف تميم ، أرسله الحصين بن نمير التّميميّ في ألف فارس من القادسيّة لاعتراض الحسين رضي الله عنه ، في قصده الكوفة ، فالتقى به ، ولمّا أقبلت خيل الكوفة تريد قتل الحسين وأصحابه ، أبى الحرّ أن يكون فيهم ، فانصرف إلى الحسين ، فقاتل بين يديه قتالًا عجيباً حتّى قُتل « 2 » .
قال الشّيخ ذبيح اللَّه المحلّاتيّ :
كان من سادات وشرفاء ورؤساء الكوفة « 3 » .
قال باقر شريف القرشيّ :
الّذي استجاب لنداء الحقّ ، وآثر الحياة الدّنيا على الآخرة ، فاستقبل الموت بثغرٍ باسم ، وسرور بالغ ، لنصرة ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وجعل يقاتل أعنف القتال وأشدّه « 4 » .
دخيّل ، أصحاب الحسين ، / 40 - 44
إرساله من قِبَل ابن زياد لعنه اللَّه لسدّ طريق الإمام عليه السلام
ووجّه الحصين بن تميم الحرّ بن يزيد اليربوعيّ من بني رياح في ألف إلى الحسين وقال : سايره ولا تدعه يرجع حتّى يدخل الكوفة وجعجع به ، ففعل ذلك الحرّ بن يزيد .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 68
وكان مجيء الحرّ إليه من القادسيّة ، قدّمه الحصين بن تميم بين يديه في ألف .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 380 ، أنساب الأشراف ، 3 / 170
هامش
( 1 ) - كتابه مقتل الحسين عليه السلام ، 40 .
( 2 ) - الإعلام ، 2 / 181 .
( 3 ) - فرسان الهيجاء ، 1 / 111 .
( 4 ) - حياة الإمام الحسين رضي الله عنه ، 3 / 221 .