إيمانه ، حشرنا اللَّه معه ومع أشباهه بحقِّ الحسين عليه السلام وأقرانه صلوات اللَّه عليهم ، وعصمنا من التّفوّه بما يضحك الثّكلى .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 261
وكان الحرّ شريفاً في قومه ، ورئيساً في الكوفة .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 363 / عنه : دخيّل ، أصحاب الحسين ، / 42
قال أبو القاسم النّراقيّ :
الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد الرّياحيّ ، من بني رياح بن يربوع ، من حواري أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام ، روحنا فداه ، قُتل معه بكربلا « 1 » .
قال الشّيخ محمّد طه نجف :
الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد ، من بني رياح ، حرّ طيّب الرّيح ، سعيد ، ناج من شرّ يزيد لعنه اللَّه « 2 » .
قال السّيّد محمّد هادي الحسينيّ الخراسانيّ :
ولهذه العلّة الغيبيّة ، والسّرّ الإلهيّ ، جعل اللَّه عزّ وجلّ لهذا الشّهيد السّعيد نوع امتياز من بين الشّهداء ، ومزيد اختصاص من سائر سعداء كربلاء ، وحيث خصّه اللَّه عزّ وجلّ بمقام مخصوص ، ومرقد مستقلّ ، ومشهد منفرد ، يتوجّه إليه الأولياء والعلماء من أقصى بلادهم ، ويزورونه لإجابة دعائهم ، فيقضي اللَّه حوائجهم عند مشهده ، ويبلغ بفضله كلّ قاصد مقصده « 3 » .
قال الشّيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء :
وبقي الحرّ يدير رحى الحرب وحده ، يحصد الرّؤوس ، ويخمد النّفوس ، حتّى قتل في
هامش
( 1 ) - شعب المقال ، 48 .
( 2 ) - اتقان المقال ، 38 .
( 3 ) - كتابه ( القول السّديد بشأن الحرّ الشّهيد ) ، 81 .