تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
وفي نسخة : متبيِّناً معه ، وما كان ذلك ممّا يخاف من عدلك ، وقاضى الرّجل إلى عليّ عليه السلام فقضى له بالمرأة ، فأقام عبيداللَّه معها منقضياً عن كلِّ أمر في يدي عليّ بن أبي طالب عليه السلام حتّى قُتل عليه السلام وحتّى ولّى عبيداللَّه بن زياد وهلك معاوية وولّى يزيد اللّعين ، وكان من أمر الحسين عليه السلام ما كان . وقال الشّيخ عبد القادر بن عمر البغداديّ في كتابه المسمّى بكتاب خزانة الأدب في ترجمة حال عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ بعدما ندم على تركه إجابة الحسين عليه السلام يوم دعاه بقصر بني مقاتل إلى نصرته ، فلم ينصره ، رثى به الحسين عليه السلام ، وقال شعره :
فيا لك حسرة ما دمت حيّاً * تردّد بين صدري والتّراقي حسين حين يطلب بذل نصري * على أهل العداوة والشّقاق ولو أنِّي أواسيه بنفسي * لنلت كرامة يوم التّلاق مع ابن المصطفى روحي فداه * فيا للَّه‌من ألم الفراق فما أنسى غداة يقول حزناً * أتتركني وتزمع لانطلاق فلو فلق التّلهّف قلب حُرٍّ * لهمّ القب منِّي بانفلاق فقد فاز الأولى نصروا حسيناً * وخاب الآخرون أولوا النِّفاق
قال أبو مخنف : فلمّا قتل عبيداللَّه بن زياد مسلم بن عقيل وهاني بن عروة : تحدّث أهل الكوفة أنّ الحسين عليه السلام يريد الكوفة ، خرج عبيداللَّه بن الحرّ منها متحرِّجاً من دم الحسين عليه السلام ومن معه من أهل بيته وأصحابه حتّى نزل قصر بني مقاتل ومعه خيل مضمّرة ، ومعه ناس من أصحابه . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 230 وقال أبو مخنف لوط بن يحيى الأزديّ : لمّا أقبل الحسين عليه السلام [ إلى العراق ] وأتى قصر بني مقاتل ونزل ، « 1 » [ فنزلوا جميع مَنْ معه ] « 1 » ، فرأى فسطاطاً مضروباً ، فقال : لمَنْ هذا
هامش
( 1 - 1 ) [ من ذخيرة الدّارين ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 696 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية